آصف علي زرداري
آصف علي زرداری (و. 21 يوليو 1956) ، هو رئيس باكستان الحادي عشر والحالي. وهو أكبر ملاك الأراضي في باكستان وأصبح سياسياً بعد زواجه من بنظير بوتو. وبعد إغتيالها أصبح يشغل منصب رئيس الحزب الشعب الباكستاني مشاركة مع إبنه بيلوال بوتو زرداري، خلفاً لزوجته رئيسة الوزراء السابقة ورئيسة حزب الشعب الباكستاني الراحلة بنظير بوتو.
النشأة
آصف هو إبن للإقطاعي والسياسي الباكستاني حكيم علي زرداری. تعلم آصف في مدرسة سانت پاتريك العليا, كراتشي ، وهي نفس المدرسة التي تعلم فيها الرئيس الباكستاني السابق پرڤيز مشرف. تزوج من بنظير بوتو في 18 ديسمبر 1987. ولديهم ثلاث أبناء هم: بيلوال, بختوال, وآصفة.
الدخول للحزب
كان آصف عضوا في المجلس الوطني وشغل كذلك منصب وزير البيئة في الفترة البرلمانية الثانية لزوجته بنظير بوتو. وكان عضوا في مجلس الشيوخ حتى 1991, حيث حل مجلس الشيوخ بالإنقلاب الذي قاده برويز مشرف ضد رئيس الوزراء نواز شريف.
الإعتقال
اعتقل زرداري سنة 1990 بتهمة الابتزاز والتهديد وأطلق سراحه سنة 1993. واعتقل مرة أخرى سنة 1997 إلى سنة 2004 بتهم القتل والفساد المالي وقبض الرشى، وأطلق سنة 2004 بكفالة بعدما قالت المحكمة إن التهم المنسوبة إليه لم تكن صحيحة. وقضى ما يقارب الثماني سنوات من الاعتقالات المتتالية، وهو يقول إن التهم الموجهة إليه دائما كانت لها دوافع سياسية. وهو متابع قضائيا أيضا في سويسرا منذ سنة 2006 بتهمة غسيل الأموال. وقد اتهم سابقا بإيداع أموال في حسابات سرية بمصارف أوروبية متعددة. قضى زرداري ما يقارب ثماني سنوات من الاعتقالات المتتالية، وهو يقول إن التهم الموجهة إليه دائما لها دوافع سياسية. بعد مرحلة المنفى رفقة زوجته رئيسة الوزراء الراحلة، كان زرداري يتنقل بين دبي بالإمارات العربية المتحدة ومنهاتن بالولايات المتحدة الأميركية.الموسوعه المعرفية {5}
المراجع
الموسوعه المعرفية
التصانيف
تصنيف :أعلام