الجزء الثاني - الآية الرابعة عشرة

قوله تعالى : ( وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين ) . فيها ثلاث مسائل : المسألة الأولى " القول في الحسن والأحسن : قد بينا في غير موضع أن الحسن ما وافق الشرع ، والقبيح ما خالفه ، وفي الشرع حسن وأحسن ، فقيل : كل ما كان أرفق فهو أحسن . وقيل : كل ما كان أحوط للعبادة فهو أحسن .

والصحيح عندي أن أحسن ما فيها امتثال الأوامر واجتناب النواهي . والدليل عليه « قول النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي حين قال له : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال : أفلح إن صدق ، دخل الجنة إن صدق » . .


المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه