- الجزء الثالث -

- ص 572 - ومن سورة حم عسق قوله تعالى - : بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ) فيه الدلالة على بطلان الاستئجار على ما سبيله أن لا يفعل إلا على وجه القربة ؛ لإخباره - تعالى - بأن من يريد حرث الدنيا فلا حظ له في الآخرة ، فيخرج ذلك من أن يكون قربة ، فلا يقع موقع الجواز .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه