الجزء الثاني - المسألة السابعة :

قوله تعالى : ( وذروا الذين يلحدون في أسمائه ) يقال : ألحد ولحد : إذا مال . والإلحاد يكون بوجهين : بالزيادة فيها ، والنقصان منها ، كما يفعله الجهال الذين يخترعون أدعية يسمون فيها الباري بغير أسمائه ويذكرونه بما لم يذكره من أفعاله ، إلى غير ذلك ، مما لا يليق به ؛ فحذار منها ،

ولا يدعون أحد منكم إلا بما في الكتب الخمسة ؛ وهي كتاب البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وأبي داود ، والنسائي ؛ فهذه الكتب هي بدء الإسلام ، وقد دخل فيها ما في الموطإ الذي هو أصل التصانيف ؛ وذروا سواها ، ولا يقولن أحد : أختار دعاء كذا ؛ فإن الله قد اختار له ، وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله . .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه