"مساجد غير نظيفة، ومصاحف ممزقة، وسجاد قذر، ودورات مياه... أعجز عن وصفها".. هذه صورة واقعية لأغلب مساجدنا على طرق السفر نرتادها كثيراً، بما أن أغلب الشعب السعودي يستخدمون سياراتهم في السفر لعدة أسباب منها زحام الرحلات الجوية وعدم وجود قطارات سريعة بين المدن..

دعونا من الرحلات الجوية فالضرب في الميت حرام.. لا أعتقد أن أحداً لم يتذمر من حال مساجد محطات تعبئة الوقود والاستراحات على الطرق، ولا أعتقد أن أصحاب المحطات ينوون الاهتمام بها ولو من باب أنها بيوت الله..

ولا أظن أن وزارة الشؤون الإسلامية ستقدم شيئاً لتلك المساجد، ولن تفعل وزارة المواصلات شيئاً هي الأخرى.. لذلك لن أطالب بل.. سأعرض اقتراحاً (لن يكلف ريالاً واحداً): لكنه سيجعل المسافر يعرف تصنيف المحطات والاستراحات قبل سفره فيحدد أين يقف ويصلي.. ولكي يكون ذلك.. لن يحتاج الأمر إلا إلى قيام فروع المواصلات والشؤون الإسلامية والأوقاف في كل مدينة بتقييم الاستراحات والمحطات بين مدينتهم والمدن المجاورة لها ورفع ذلك على النت فيكون التصنيف متاحاً على موقع وزارة المواصلات وموقع وزارة الشؤون الإسلامية.

وليكن تصنيف المحطات والاستراحات على الطرق حسب نظافتها ونظافة المسجد ودورات المياه.. فتكون النظيفة والتي تستحق التوقف عندها (أ)، ومتوسطة النظافة (ب) والسيئة (ج).. لو عمل بهذا لمرة واحدة؛ سيتنافس أصحاب الاستراحات والمحطات على التصنيف (أ) لما فيه من دعاية وزيادة في دخل الاستراحات ولن يكلفهم سوى النظافة وإعطاء بيوت الله حقها.


المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

اسلام   الدّيانات   العلوم الاجتماعية