عبدالله بن سليمان المنيع
يتابع بعض غلاة أهل الكتاب الاستهزاء برسل الله وأنبيائه ولاسيما برسولين من أولي العزم من الرسل هما رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم والثاني كلمة الله وعبده ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فحبيبنا وسيدنا ورسولنا معشر المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم تناولته أقلام مسيحية آثمة بالهمز واللمز والسخرية والاستهزاء ولم يكن من المرجعية المسيحية – الفاتيكان - استنكار أو اعتذار أو رد ولكن - الحمد لله – رب ضارة نافعة. فقد سمعنا ورأينا إجماع المسلمين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وفرقهم ومسالكهم كلهم على استنكار هذا الاتجاه الآثم وتجريمه والرجوع إلى سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم وإلى سنته ونشرها والدعوة إليها وإيجاد القنوات الفضائية لتعبئة المشاعر نحو تجسيد الولاء في محبة رسولنا صلى الله عليه وسلم واتباع سنته ونشرها والدفاع عنها بمختلف وسائل الدفاع المشروعة. والبراء من أهل الكفر والشرك والضلال والإلحاد في أنبياء الله ورسله.
وانتشرت الكتب الموضحة للإسلام ورسول رب العالمين فدخل الإسلام بهذه المناسبة الكثير من الناس وعرف الإسلام وسماحته ورحمته بالعالمين الكثير من الناس وانعقد الدفاع عنه ورد كيد الكائدين الكثير من المؤتمرات والندوات واللقاءات في مختلف أنحاء المعمورة وهذا مصداق قول الله تعالى "ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون" وأما كلمة الله وعبده ورسوله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فقد تناولته بالسب واللمز والتجريح وإشاعة الفاحشة فيه وفي أمه العذراء مريم عليها السلام تناولته بذلك أيد وأقلام وألسنة يهودية وفي عقر دور المسيحية ولم نسمع أو نعلم استنكاراً من المرجعية المسيحية ولو أن مسيحيا تعرض لخرافة المذبحة اليهودية من النازية بالتشكيك فيها لكان عقابه شديداً. ومع ذلك فالجنس اليهودي في ربوع المسيحية له تقدير واحترام وحماية تذكرنا بالمثل القائل: "الكلب مع خانقه". فالله حسبنا وكافينا ونعم المولى ونعم النصير. والله المستعان.
modified by: Abdurrahman Zaidan
المراجع
موسوعة " نسيج "
التصانيف
اسلام