| لياليَ النيل واللذات ذاهبةٌ |
وجدى عليكنّ أشجاني فأضناني
|
| لو يرجع الدهر لي منكن واحدة |
في سنتريس ويدني بعض خلاني
|
| إذن تبين دهري كيف يرحمني |
من ظلم همي ومن عدوان أحزاني
|
| كم ليلةٍ في جوار النيل ساجيةٍ |
قضيتها بين غاداتٍ وولدان
|
| أعارضُ البدر في إشراق طلعتهِ |
بأغيد مشرق الأوصال ريان
|
| وأستبيحُ من اللذات ما رسمت |
أهواءُ صبّ غوىّ القلب شيطان
|
| وأسلم اللوم تلحاني قوارصهُ |
إسراف لاه طروب الروح جذلان
|
| وذي دلالٍ هو الدنيا وزينتها |
يردى الأسود بطرف منه نعسانِ
|
| كأنما فعل عينيه بعاشقه |
فعل المدامة في أعطاف نشوان
|
| شربتُ من ريقه راحا مشعشعة |
بخالص الحب لم تمزج بسلوان
|
| وكم حبيب براح الريق أسكرني |
وكم جميلٍ بورد الخد حياني
|
| يا موقد النار في صدرى مؤججةً |
ولاهياً بين أزهار وأفنان
|
| كيف ارتضيت عداك اللوم ما صنعت |
يد الفراق بقلب المدنف العاني
|
| ارجع إليّ فما نفسي بصابرةٍ |
على نواك وما طرفى بوسنان |
عنوان القصيدة: لياليَ النيل واللذات ذاهبةٌ
بقلم زكي مبارك
المراجع
aldiwan.net
التصانيف
شعراء الآداب