وجدي الأهدل، هو روائي، كاتب قصة قصيرة، وكاتب مسرحي من بلاد اليمن. ولد سنة 1973م بالقرب من باجل في محافظة الحديدة وتعمل في جامعة صنعاء. نشر أربع روايات، أربع مجموعات من القصص القصيرة، ومسرحية واحدة وسيناريو فيلم واحد.[1]
بين سنة 2002-2003 اشتغل على اصدار رواية قوارب جبلية التي نالت قدرا كبيرا من الجدل في اليمن واضطر لمغادرة البلاد بسبب تهديدات من المحافظين المتطرفين. أمضى بعض الوقت في سوريا قبل أن يعود إلى اليمن. تم ترشيح رواية فيلسوف الكرنتينة للجائزة العالمية للرواية العربية في سنة 2008. في سنة 2010 تم اختيار الأهدل في بيروت39 وهي عبارة عن مجموعة من 39 كتاب عربي تحت سن الأربعين من خلال اختيار مسابقة نظمتها مجلة بانيبال ومهرجان هاي. كما تم اختياره من قبل الجائزة العالمية للرواية العربية ليكون واحدا من المشاركين السبعة في ورشة عمل عنوانها (الندوة).[2]
أشهر اعماله هي كما يلي:
- زهرة العابر، قصص، مركز عبادي، صنعاء، 1997 .
- صورة البطال، قصص، دار أزمنة، عمّان، 1998 .
- رطانة الزمن المقماق، قصص، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 1998 .
- حرب لم يعلم بوقوعها أحد، قصص، مركز عبادي، صنعاء، 2001 .
- قوارب جبلية، رواية، رياض الريس، بيروت، 2002، ط 2. (الطبعة الأولى صدرت عن مركز عبادي بصنعاء وتمت مصادرتها).
- حمار بين الأغاني، رواية، رياض الريس، بيروت، 2004. (الطبعة الثانية، سلسلة آفاق عربية، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2011).
- الأغنية المسحورة، سيناريو فيلم سينمائي، مركز عبادي، صنعاء، 2006.
- فيلسوف الكرنتينة، رواية، مركز عبادي، صنعاء، 2007.
- السقوط من شرفة العالم، مسرحية، مركز عبادي، صنعاء، 2007.
- بلاد بلا سماء، رواية، مركز عبادي، صنعاء، 2008. (الطبعة الثانية، دار التنوير، بيروت، 2012).
- الشاعر، سيناريو فيلم سينمائي قصير، مركز عبادي، صنعاء، 2012.[3]
وقد ظهرت أعمال للأهدل مترجمة إلى اللغة الإنجليزية مثل:
- البرتقال في الشمس: قصص قصيرة معاصرة من الخليج العربي (2006).
- بيروت 39: كتابة جديدة في العالم العربي (2010).
- أصوات عربية ناشئة: الندوة 1: قارئ ثنائي اللغة (2011).
- بانيبال 36: الأدب في اليمن اليوم.
وقد ترجمت روايته أرض بلا سماء إلى اللغة الإنجليزية ونشرته دار النشر العقيق في سنة 2012.