ألفريد فاجنر

هو عالم فلكي من ألمانيا ولد فاجنر في 1 تشرين الثاني من عام 1880 انتشر صيته بعد قيامه بوضع نظرية الانجراف القاري (Continental drift) سنة 1912 والتي تفسر كيفية نشأة الأرض، وقد برهنت الاكتشافات صحة هذه النظرية رغم أنها لم تلقى قبولا في الأوساط العلمية في حينها؛ لأنه لم يتمكن تقديم سبب مقنع يفسر به مصدر الطاقة الهائلة اللازمة لهذه التحركات،  وتوفي في 2 أو 3 تشرين الثاني من عام1930.

نظرية الانجراف القاري

تنص هذه النظرية على أن الأرض في بدايتها كانت مكونة من قارة واحدة كبيرة (بانجيا pangea) ومحاطة بمحيط واحد وبمرور الأزمنة الجيولوجية انقسمت هذه القارة الأم إلى قارات أصغر أخذت في التحرك والابتعاد عن بعضها البعض, وهذه القارات لم تتخذ موضعا ثابتا منذ أن تكونت الأرض, حيث إنها تتحرك حركة مسمرة ولكن ببطء شديد منذ الزمن السحيق وحتى الآن.

وتبين نظرية فاجنر أن قارة البانجيا بعد انقسامها تركت أجزاؤها الشمالية جهة الشمال مشكلة ما يدعى بالقارة الكبيرة (لوراسيا laurasia) وتضم أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية, أما الأجزاء الجنوبية فتحركت جهة الجنوب مشكلة القارة الكبيرة (جوندوانا gondwanaland) وتضم أمريكا الجنوبية وأفريقيا وشبه الجزيرة العربية ومدغشقر والهند وأستراليا, ويفصل بين القارتين البحر المتوسط القديم (tethys sea).

وعلى مر العصور تحركت أجزاء كل من القارتين الكبيرتين واتخذ الوضع الحالي لليابسة مكوناً القارات الجديدة.

شواهد تؤيد نظرية الانجراف القاري

  •  يمكن تصور القارات الخمس ككتلة واحدة عند تجميع حدودها الخارجية, بحيث إنها لو اقتربت من بعضها لتلاحمت بانسجام مشكلة القارة الأم.
  •  التماثل الكبير بين الصخور والمحتوى الأحفوري على جانبي المحيط الأطلسي في المناطق الشرقية للأمريكتين والمناطق الغربية لأفريقيا وأوروبا.
  •  التشابه المناخي حيث توجد بعض الرواسب من الفحم أو الشعاب المرجانية التي يرتبط تواجدها بالمناطق الحارة في المناطق الباردة في شمال كندا وسيبيريا مما يُشير على تزحزح القارات.
  • تطابق الأقطاب المغناطيسية حيث استنتج الباحثون اتجاه حركة القارات في مختلف الأزمنة الجيولوجية وذلك بدراسة صخور كل قارة على حدة وتحديد مواقع الأقطاب المغناطيسية لكل منها عن طريق هذه العصور. وبتجميع اتجاهات حركة القارات مع بعضها البعض تم ملاحظة وجود تطابق يكاد يكون كاملاً في مواقع الأقطاب المغناطيسية للقارات في بعض العصور, مما يدل على أن هذه القارات جميعها كانت كتلة قارية واحدة.
  •  وجود سلاسل جبال (أخاديد عظيمة) في قيعان البحار والمحيطات مما يُشير على حدوث حركة انفراجية في القشرة الأرضية, ومثال على ذلك أخدود البحر الأحمر.

 

شواهد تدعم نظرية الانجراف القاري

– يمكن تصور القارات الخمس ككتلة واحدة عند تجميع حدودها الخارجية, بحيث إنها لو اقتربت من بعضها لتلاحمت بانسجام مكونة القارة الأم.

– التشابه الكبير بين الصخور والمحتوى الأحفوري على جانبي المحيط الأطلسي في المناطق الشرقية للأمريكتين والمناطق الغربية لأفريقيا وأوروبا.

– التشابه المناخي حيث توجد بعض الرواسب من الفحم أو الشعاب المرجانية التي يرتبط تواجدها بالمناطق الحارة في المناطق الباردة في شمال كندا وسيبيريا مما يدل على تزحزح القارات.

شواهد تدعم نظرية الانجراف القاري

– يمكن تصور القارات الخمس ككتلة واحدة عند تجميع حدودها الخارجية, بحيث إنها لو اقتربت من بعضها لتلاحمت بانسجام مكونة القارة الأم.

– التشابه الكبير بين الصخور والمحتوى الأحفوري على جانبي المحيط الأطلسي في المناطق الشرقية للأمريكتين والمناطق الغربية لأفريقيا وأوروبا.

– التشابه المناخي حيث توجد بعض الرواسب من الفحم أو الشعاب المرجانية التي يرتبط تواجدها بالمناطق الحارة في المناطق الباردة في شمال كندا وسيبيريا مما يدل على تزحزح القارات.


المراجع

mawhopon.net

التصانيف

جيولوجيون ألمان  مواليد 1880  وفيات 1930  فلكيون ألمان   العلوم البحتة  فلك   جيولوجيا الأرض   العلوم الاجتماعية   علماء الفلك