تستخدم مادة فعالة شعاعياً مثل F18 – Flurorodeoxy glucose في التصوير البوزتروني للكشف عن أماكن الفعالية غير الاعتيادية استقلابياً في الجسم.
ولم تجر حتى الآن أية دراسة مرجعية لتحري دقة هذه التقانة في تقييم آفات الرئة من حيث كونها سليمة أو جينية.
لقد تم تحليل 727 دراسة لتقصي هذا الموضوع ولكن معظم الدراسات رفضت بسبب وجود نقص فيها من نوع ما.
أما في الأربعين دراسة التي قبلت فقد تراوحت حساسية PET في كشف الخباثة في الآفات الرؤية الموضعة بين 83 و 100 % ( 96 % وسيطاً) وتراوحت النوعية بين 0 و 100 % ( 74 % وسطياً ).
التعليق :
بسبب عدم دقة فهمنا لحساسية ونوعية PET فإننا حتى الآن لا يمكننا أن نحدد هل كان المريض مصاباً بالسرطان بناء على إيجابية هذا الإجراء؟ ومن المحتمل أن تبقى هذه التساؤلات حتى بعد تحديد مفهوم الحساسية والنوعية بالنسبة لهذه الطريقة ولعل أهم ما يعترض الباحثين هو سؤال أفضلية هذه الطريقة على التصوير الطبقي المحوري ومدى تأثيرها في القرار السريري والنتائج.
وإلى أن نصل إلى إجابات قاطعة لمثل هذه التساؤلات تبقى فائدة PET في تشخيص الخباثات الرئوية غير محددة.
المراجع
مجلة طرطوس
التصانيف
صحة العلوم التطبيقية