الإسهال يستعمل هذا المصطلح للدلالة على ناتج عمل الأمعاء أي البراز ذي الطابع المائي والرخو، هذه الظاهرة منتشرة جدًا لكنها لا تشكل خطرًا على الحياة فأغلب الناس يعانون من الإسهال بمعدل مرة أو اثنتين أثناء السنة الواحدة.
في أغلب الحالات يستمر الإسهال لمدة يومين أو ثلاثة أيام ويتم علاج الإسهال بشكل عام بواسطة أدوية تباع بدون وصفات طبيب، ثمة أشخاص يعانون من الإسهال الناتج عن متلازمة القولون العصبي أو نتيجة لمجموعة أخرى من الأمراض المعوية المزمنة.
أسباب وعوامل خطر الإسهال
أسباب الإسهال الأكثر انتشار هو فيروس يصيب الأمعاء، هذا الالتهاب يُشفى تلقائيًا بشكل عام بعد يومين أو ثلاثة أيام ويُسمى أحيانًا إنفلونزا الأمعاء أو زكام المعدة أو التهاب المعدة والأمعاء.
قد تكون أسباب الإسهال ناتجة عن:
- عدوى تسببها جرثومة وهي المسبب الرئيس لمعظم حالات التسمم الغذائي.
- التهابات تسببها كائنات حية أخرى.
- تناول أطعمة تثير حساسية الجهاز الهضمي.
- حساسية لأنواع معينة من الأغذية.
- بعض الأدوية.
- معالجات إشعاعية.
- أمراض معويّة مثل مرض كرون (Crohn's disease) أو التهاب القولون التقرّحي (Ulcerative colitis).
- الفشل المعويّ وذلك حين يكون الجسم عاجزًا عن امتصاص أغذية معينة بصورة فعالة.
- زيادة إفراز الغدة الدرقية (Hyperthyroidism).
- أنواع معينة من السرطان.
- سوء استعمال بعض المواد المسببة للإسهال.
- عمليات جراحية في الجهاز الهضمي.
- السكري (Diabetes).
كما يمكن أن يحدث الإسهال في أعقاب الإمساك (Constipation) خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون المتهيج وهو أحد أسباب الإسهال المهم معرفتها.
المراجع
webteb.com
التصانيف
صحة العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية