لا شامَ للسلطانِ، إلاّ أنْ يُرى 

نَعمُ البداوةِ كالنّعامِ الطّارِدِ

ويكونَ، للبادينَ، عذبُ مياهِه، 

مثلَ المُدامَةِ لا تَحِلُّ لوارِد

{{بيتوتَظَلُّ أبياتٌ، لهم، شَعَرِيّةٌ، 

كبيوتِ شِعْرٍ، في البلاد، شوارد

ويقومُ مَلْكٌ في الأنامِ، كأنّه 

مَلَكٌ يُبرّحُ بالخَبيثِ المارد

صَنَعُ اليدينِ بقتل كلّ مخالفٍ 

بالسّيفِ، يضربُ بالحديد البارد

قالوا: سيمْلِكُنا إمامٌ عادلٌ، 

يرمي أعادينَا بسهمٍ صارد

والأرضُ موطنُ شِرّةٍ وضغائنٍ، 

ما أسمَحَتْ بسرورِ يومٍ فارد

ولو أنّ فيها ناظراً، كالمُشتَري،

يُعطي السّعودَ، وكاتباً كعُطارد

اسم القصيدة: لا شامَ للسلطانِ، إلاّ أنْ يُرى.

اسم الشاعر: أبو العلاء المعري.


المراجع

adab.com

التصانيف

قصائد   الآداب