الدوافع النفسية وارتكاب الجرائم
"السعادة أم التعاسة النفسية "
قال الله تعالى في كاتبه الكريم "وما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء ألا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم".
إن القاعدة النفسية توصلت إلى أن كل تصرف ينتج عن الشخص يكون بسبب دافع، سواء أكان هذا الدافع نتج عن العوامل الفطرية أو العوامل السيكولوجية، ويعبر الدافع عن قوة تجعل الشخص ينشط لتبدر منه مجموعة من الطرق السوكية، بحيث تتوجه هذه الطرق بإتجاه الوصول لغاية محددة، ومن ثم التوقف إذا تم الوصول الهدف، والدافع له مهمتان رئيسيتان في الشخصية، فهي تجعل الشخص له القدرة على التكيف والتوافق في المجتمع على المستويين السواء واللاسواء.
المهمة الأولى: هي محاولة تنشيط التصرفات.
المهمة الثانية: هي محاولة توجيه التصرفات للوجهة العمعنية بالوصول إلى الأهداف.
فالشخص الذي يرتكب الجرائم لا يتم إنشاط تصرفه في أي اتجاه، ولكنه يتم إنشاطه في سبيل الحصول على إكمال صفقته المشبوهة، وبالتالي تحقيق الشعور بالسعادة بطريقة سلبية، فالسعادة أصبحت بالنسبة للمجرم بغض النظر عن جريمته، فهي سعادة بطريقة سلبية، فهو قام بإشباع رغبته النفسية بطريقة المرضى، وبأساليب غير مشروعة وغير مستقيمة.
المراجع
bawaba.khayma.
التصانيف
علم النفس علم النفس الاجتماعي العلوم الاجتماعية علم السلوك