من الطرق الهامَّة للسيطرة على التحسُّس التقليلُ من المواد المُحسِّسة داخل المنـزل والتي يمكن أن تُثير أعراضَ التحسُّس لدى الشخص. ويكون ذلك بالتنظيف الشامل والمتكرِّر.إذا كان لدى المرء حالةٌ تَحسُّسية، فعليه اتِّخاذ الإجراءات الكافية لإنقاص عدد المواد المُحسِّسة داخل المنـزل، وكذلك تجنُّب التعرُّض لهذه المواد خارج المنـزل، كما يقول الخبراء. يمكن أن تثيرَ الموادُّ المُحسِّسة داخلَ المنـزل الإكزيمة والربو وحمَّى الكلأ، بالتزامن مع الأعراض العامَّة للتحسُّس كالسُّعال والعطاس وحكَّة الجلد ودُماع العينين وسيلان الأنف.إذا كان لدى الشخص تَحسُّسٌ، فيجب أن يتجنَّبَ المواد المسبِّبة له، ويستخدم أدوية التحسُّس الموصوفة، ويُنقص عددَ المواد المُحسِّسة داخل المنـزل؛ فإنقاصُ عدد المواد المحسِّسة داخل المنـزل يساعد على إبقاء التحسُّس تحت السيطرة.

تأثيرُ التحسُّس داخل المنـزل

وفقاً لبعض الأبحاث، فإنَّ المواد المُحسِّسة الشائعة، كغبار المنـزل ووبر الحيوانات الأليفة، وغبار الطلع بدرجة أقل، يوجد في أغلب المنازل. ولهذه المواد تأثيراتٌ أكثر ممَّا كان يُعتقَد سابقاً في الأنشطة الحياتية لدى المصابين بالتحسُّس.وهناك دراسةٌ أظهرت أنَّ 41٪ ممَّن يعانون من التحسُّس يَتجنَّبون زيارةَ منازل الأقارب والأصدقاء، لأنَّهم يخشون أن يتعرَّضوا لما يثير أعراضَ التحسُّس لديهم في تلك المنازل.

الموادُّ المُحسِّسة الشائعة داخل المنـزل

  • غبار المنـزل السُّوس.
  • الحيوانات الأليفة، بسبب وَبَر القطط والكِلاب وسِواهما.
  • العَفَن.

المراجع

bawaba.khayma.com

التصانيف

صحة   رعاية صحية   العلوم البحتة