هل هناك علاقة بين فيروس نقص المناعة البشرية و غيرها من الأمراض المنقولة جنسياً؟
ان وجود مرض من الأمراض التى تنتقل جنسياً يزيد من خطر اصاية الشخص بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية، سواء كان المرض المنقول جنسيا يسبب تقرحات مفتوحة أو تشققات بالجلد (مثل، الزهرى، الهربس، القريح) أو لا يسبب تشققات بالجلد (مثل، الكلاميديا، السيلان).
اذا كانت العدوى المنقولة جنسيا تسبب تهيج فى الجلد، تشققات، أو تقرحات فهذا يمكن أن يسهل دخول فيروس نقص المناعة البشرية الى الجسم خلال الاتصال الجنسى. حتى اذا لم يسبب المرض المنقول جنسيا تشققات أو تقرحات مفتوحة، يمكن للعدوى أن تحفز الاستجابة المناعية فى المنطقة التناسلية التى يمكن أن تُزيد من احتمالية انتقال فيروس نقص المناعة البشرية .
بالاضافة الى ذلك، إذا كان أحد الأشخاص يعانى من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشربة و بمرض منقول جنسيا فى نفس الوقت، فان هذا الشخص يعتبر أكثر عرضة لنقل فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الاتصال الجنسى ثلاث الى خمس مرات مقارنةً بغيره من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشربة.
عدم ممارسة (الامتناع عن) الاتصال الجنسى هى الطريقة الأكثر فعالية لتجنب جميع الأمراض المنقولة جنسياً، بما فى ذلك فيروس نقص المناعة البشربة. بالنسبة لأولئك الذين اختاروا أن يمارسوا الجنس، فان الأنشطة التالية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشربة تعتبر فعالة بشكل كبير:
الانخراط فى السلوكيات التى لا تتضمن جماع مهبلى أو شرجى أو جنس عن طريق الفم.
ممارسة الجنس مع شريك واحد فقط غير مصاب.
استخدام الواقى المطاطي فى كل مرة تقوم فيها بممارسة الجنس.
المراجع
www.sehetna.com.jo/pages/Syncedeg145AIDSRelationBtwHivAndOtherSexuallyTransmittedDiseases.aspx موسوعة بوابة صحتنا
التصانيف
حياة