العامل الحفاز

هي عبارة عن مادة تسبب تغيراً في سرعة التفاعل، ولكنها لا تتغير عند انتهاء التفاعل ويمكن استعادتها. معظم العوامل الحفازة تزيد من سرعة التفاعل ويسمى حفزاً موجباً وبعضها يقلل من سرعة التفاعل ويسمى حفزاً سالباً. وفيما يلي أمثلة على العوامل الحفازة وأهمية كل منها في المختبر والصناعة وفي جسم الإنسان

العامل الحفاز الأهمية والاستعمال

ثاني أكسيد المنجنيز MnO2 يساعد على سرعة تحلل كلورات البوتاسيوم عند تحضير غاز الأكسجين في المختبر الحديد والموليبدنيوم يستعملان عند تفاعل النتيروجين مع الهيدروجين لتحضير غاز الأمونيا خامس أكسيد الفاناديومV2O5 يستعمل لتفاعل ثاني أكسيد الكبريت مع الأكسجين لتكوين ثالث أكسيد الكبريت في تحضير حمض الكبريتيك في الصناعة النيكل يستعمل في تفاعل إضافة الهيدروجين إلى الروابط الثنائية في الزيوت النباتية غير المشبعة وبذلك تتحول إلى زبدة نباتية صالحة للأكل إنزيم التيالين في اللعاب، وإنزيم الببسين في العصارة المعدية زيادة سرعة الهضم وتجدر الإشارة هنا إلى وجود مواد تعوق عمل المواد الحافزة إذا وجدت في وسط التفاعل وتعرف هذه المواد بالسموم.

فمثلاً الكبريت من شأنه أن يعيق عمل أكاسيد الحديد كمادة حافزة تساعد على زيادة سرعة تفاعل النيتروجين مع الهيدروجين في صناعة النشادر, كذلك وجود الرصاص في وقود السيارات يعيق عمل المادة الحافزة التي تزود بها بعض السيارات للتحكم بغازات العادم. لذا يجب استعمال الوقود الخالي من الرصاص في السيارات المزودة بهذا النوع من المحفزات المقاومة للتلوث.

وتوجد للعامل الحفاز بعض الخواص المشتركة منها:

1 ـ يغير من سرعة التفاعل، ولكنه لا يؤثر على بدء أو إيقاف التفاعل.

2 ـ لا يحدث له أي تغيير كيميائي أو نقص في الكتلة قبل وبعد التفاعل، ولكنه يرتبط أثناء التفاعل بالمواد المتفاعلة، ثم ينفصل عنها بسرعة لتكوين النواتج في نهاية التفاعل.

3 ـ يقلل من الطاقة اللازمة للتفاعل.

4 ـ لكل عامل حفاز درجة حرارة مناسبة تكون عندها كفاءته أكبر ما يمكن.

5 ـ في الغالب ما تكفي كمية صغيرة من العامل الحفاز لاتمام التفاعل.


المراجع

www.eshamel.net

التصانيف

تصنيف :كيمياء   العلوم التطبيقية