الصفحة 6 من 7
المعالجة كما يلي
يتم معالجة داء النقرس بالأدوية التي
- تقليل آلام هجمات النقرس
- تخفف التهاب المفاصل
- الحد من مستوى حمض اليوريك في الدم
يوصي الأطباء باستعمال الأسيتامينوفين (السيتامول) للتخفيف من الألم. ويجب تجنب استعمال الأسبرين في النقرس لأنه يمكن أن يمنع الكلية من طرح حمض اليوريك. وإذا كان ألم النقرس بالغا يمكن أن يصرف له الطبيب مسكنات أقوى لتخفيف الألم.
إن لمعالجة النقرس أهدافاً عديدة. وأهم هذه الأهداف هو السيطرة على الألم الشديد الناجم عن هجمات النقرس. كما تهدف معالجة النقرس إلى الحماية من الهجمات ومنع تشكل توفات جديدة وحصيات كلوية.
إن الأدوية التي تدعى مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية فعالة في معالجة النقرس الحاد. أما الآثار الجانبية الشائعة لهذه الأدوية فهي كما يلي:
- تهيج الجهاز المعدي المعوي
- قرحات في المعدة والأمعاء
- نزف معوي
- ردة فعل تحسسية شديدة
إذا كانت معدة وأمعاء المريض تتحسس من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، يمكن وصف الستيروئيدات القشرية لمعالجة النقرس الحاد. إن الكولشيسين هو دواء آخر فعال جداً في الحد من التورم والألم وفي إنهاء هجمة النقرس. ويكون هذا الدواء أكثر فعالية إذا تناوله المريض في غضون 12 ساعة من بدء الهجمة.
يمكن أيضاً صرف أدوية تحد من مستوى حمض اليوريك في الدم لمعالجة النقرس. هذه الأدوية هي الألوبورينول أو البروبنسيد.
المراجع
bawaba.khayma.com
التصانيف
حياة صحة طب أمراض العلوم التطبيقية