گوانگژو (صينية مبسطة: 广州; صينية تقليدية: 廣州; پنين: Guǎngzhōu; jyutping : Gwong²zau¹; Yale: Gwóngjàu) هي مدينة في جنوبي الـصين، عاصمة مقاطعة گوانگدونگ. تقع على ضفة "نهر اللؤلؤ" (بالصينية: 珠江 = Zhū Jiāng = تشو جيانغ). ويُسمي الصينيون گوانگژو اسم "يانگتشنگ" (مدينة الماعز). كان الغربيون وحتى وقت قريب يطلقون عليها تسمية "كانتون"، وهذا بسبب التهجئة الخاطئة للاسم الأصلي. بلغ عدد السكان فيها 6.85 مليون نسمة (تقديرات 1999 م)، بما فيهم سكان المنطقة الحضرية (4.05 مليون).
سيتي بلازا في گوانگژو
گوانگژو
بالصينية المبسطة:
广州
بالصينية التقليدية:
廣州
بالكانتونية جيوتپنگ:
Gwong² zau1
Hanyu Pinyin:
Guǎngzhōu
[show] التحريفات
وهي مدينة گوانگدونگ مدينة كبيرة في جنوب الصين. وخلال العصر الحديث، وبالتحديد منذ نهاية القرن الثامن عشر، بدأت المدينة تتطور معتمدة على الخصائص التالية: أولا، تعتبر المدينة واحدة من المدن الثلاث الأنشط في الأعمال التجارية ويعتبر سكانها الأكثر حماسة للتمتع برفاهية الحياة المادّية بالصين. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، تعتبر المدينة أيضا مصدرا لما يسمّى ب"الأفكار الهرطقية" والتغيرات الاجتماعية ورائدة أيديولوجية على نطاق البلاد.
يحب أهل مدينة گوانگدونگ المأكولات اللذيذة ويهتمّون بأساليب المحافظة على الصحة ويسعون وراء زيادة ثروتهم. وذاعت سمعتهم في هذا الخصوص في الصين كلها على أنهم يهتمون بمصالحهم الذاتية فقط، ولكنهم أسسوا أكثر الصحف والمجلات راديكالية وتجسيدا للرأي العام في الصين في العصر الحالي، وتعيش وتزدهر هذه الصحف والمجلات بفضل دعم أهل مدينة قوانغتشو لها بشكل رئيسي.
ويقال دائما إن المادة والروح، أو الفرد والدولة، طرفان متعارضان، ولكنهما في الحقيقة يلتقيان في مدينة گوانگدونگ بصورة منسجمة.[1]
التاريخ
محل انعقاد أول مؤتمر وطني للكومنتانگ (الحزب الوطني الصيني)
أسس شي هوانگدي إمبراطور الصين الذي ينتمي إلى أسرة تشين الصينية گوانگژو في حوالي عام 214 ق.م. وإبان عهد الإمبراطورية الرومانية من حوالي 27 ق.م وحتى عام 476م قصد التجار الرومان گوانگژو طلبًا للحرير والتوابل والشاي.
هي مدينة عريقة تقع في جنوب الصين . تعتبر الان عاصمة مقاطعة جواندونغ. في القرن التاسع عشر قبل الميلاد كان يقطنها سكان اصليين اقامو علاقات تجارية مع سكان منطقة نهر يانغتسي .تم تغير اسمها الى الاسم الحالي عندما قام سو تشوان مؤسس ولاية "وو" خلال فترة الممالك الثلاثة بتقسيم جيوزاو الى جاوزاو و گوانگژو لغرض تسهيل ادارة المنطقة.و في عام 1921 تم تـأسيس حكومة مدينة گوانگژو و تم اعتماد هذا الاسم لها. و منذ ذالك الحين ماتزال مدينة گوانگژو مدينة مزدهرة و ميناء مزدحمة لاتهداء ليلا و لا نهارا..قديما كانت جوانزو نقطة انطلاق طريق الحرير البحري. و خلال عهد تشينغ كانت جوانزو اول ميناء تجاري تفتح للخارج و كان السبب في ذالك كونها افضل منطقة متقدمة في الصين في ذالك الوقت.لقد كانت جوانزو موطن الثوار و الحركات المناهضة للحكومات في التأريخ الحديث.و كانت نقطة انطلاق ثورة موزادونغ الثقافية
تعرف مدينة گوانگژو احيانا بمدينة الخرفان الخمسة او مدينة السنابل .الاسطورة التي تقف وراء هذه الاسماء الممتعة هي انه خلال عهد زاو في الفترة(1066-256 قبل الميلاد) ادت الكوارث المتتالية في المنطقة الى تحويل حياة الناس الى حية تعيسة صعبة. و في يوم من الايام لاحت في سماء گوانگژو 5 قطع من السحب المبشرة التي تحمل بصيص امل لهؤلاء الناس الواقعين تحت وطأت الجدب الشديد قادمة من جنوب بحر الصين في اتجاه جوانزو على هيئة خرفان مبشرة .وكل خروف يركب عليها كائن سماوي ماسكا في فمه سنابل ذات خمسة الوان.و قامو بأعطاء تلك السنابل للناس و قالو لهم لم يكون هناك اي مجاعة في المستقبل.غادرت تلك المخلوقات جوانزو و لكن الخرفان لم تغادر,لقد حبت تلك الخرفان المنطقة و أهالي جوانزو حبا شديدا.ووفاء لذالك قام الاهالي ببناء معبد وشيانجوان و معناه معبد الخمسة المخلًََدين. تحتوي المدينة على آثر تأريخة عضيمة و بعضها مصنف ضمن التراث العالمي ,و يوجد فيها بعض الاثار الاسلامية و العربية.و تعتبر اليوم قاعدة اقتصادية و تجارية عملاقة و يوجد فيها 5 مناطق اقتصادية متطورة.
زار التجّار العرب والفرس المدينة خلال القرن السابع الميلادي. وتوجه التجار البرتغاليون إلى گوانگژو لأول مرة في عام 1516م. وفي أوائل القرن التاسع عشر هيمن التجار البريطانيون والهولنديون والفرنسيون والبرتغاليون على معظم التجارة بين غوانغزهاو والغرب. ومن عام 1759م وحتى عام 1842م كانت غوانغزهاو الميناء الصيني الوحيد المفتوح أمام التجارة الخارجية.
وصل البرتغاليون إلى المنطقة في القرن الـ16 م، أثناء بحثهم مصادر جديدة لتجارة الحرير والفخاريات. تبعهم الإنجليز في القرن الـ17 م، ثم الفرنسيين والهولنديين في القرن الـ18 م.
وقعت "إتفاقية نانكين" سنة 1842 م، وحصلت بريطانيا بموجبها على امتيازات تجارية كبيرة). بعد توقيع الإتفاقية أصبح ميناء "گوانگژو" مفتوحا على التجارية الخارجية، رغم أن البلاد كانت لاتزال محضورة على الأجانب. كانت العمليات التجارية تتم بصعوبة، إلا أنه وبعد "حرب الأفيون الثانية"، تنازلت الصين للأوروبيين عن "جزيرة شاميان" (على ضفاف "نهر اللؤلؤ") سنة 1861 م، فبدأت الحيوية تعود للنشاطات التجارية.
وكثير من زعماء ثورة 1911م من أبناء مدينة غوانغزهاو. وقد أدت هذه الثورة إلى تأسيس الجمهورية الصينية في عام 1912م. ومن بين هؤلاء القادة صن يات-سن الذي ساهم في تكوين الحزب الوطني في ذلك العام، وأصبح أول زعيم له. وأسس الحزب مقر قيادته في گوانگژو من عام 1917م إلى عام 1926م. واحتل اليابانيون غوانغزهاو من عام 1938م حتى نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945م. وفي عام 1949م نقل تشيانج كاي شيك، زعيم الحزب الوطني منذ منتصف العشرينيات من هذا القرن، حكومته من نانجينج إلى گوانگژو. وهيمن الشيوعيون الصينيون على الصين في وقت لاحق في عام 1949م، وهرب الصينيون الوطنيون من غوانغزهاو إلى تايوان.
أصبحت المدينة معقلا للوطنيين الصينين، وفيها أعلن الزعيم "صن يات سين" ميلاد "جمهورية الصين" عام 1911 م،
كما احتضنت مقر حزب "قومنغدانغ" القومي. احتلها اليابانيون (1938-1945 م) أثناء "الحرب العالمية الثانية"، وتعرضت مبانيها للخراب، ثم استعادتها الصين سنة 1945 م. بدأ حركة العمران فيها تزدهر منذ 1949 م، مع بدء الحكومة أعمال تهيئة كبيرة و توسعة للميناء.
دلتا نهر اللؤلؤ والمناطق الثلاث: هونگ كونگ، مكاو وگوانگژو (كانتون) - خريطة ألمانية تعود إلى سنة 1888 م
الإقتصاد
"كوانغ تشو" من أكبر الموانىء الصناعية والتجارية في البلاد. الميناء مكون من جزءين: الميناء الرئيسي في المدينة نفسها ثم ميناء "هوانغ بو" المتقدم، ويبعد عن الأول بـ15 كلم ألا أنه يخضع إداريا لبلدية "قوانغتشو". يعتبر من أنشط الموانىء الصينية، وحجم التبادلات فيه يصل إلى ربع (1/4) التجارة الخارجية للبلاد. من بين الأنشطة الاقتصادية الأخرى في المدينة: صناعة السكر، صناعة النسيج، صناعة الحديد والصلب، الورق، الإسمنت، صناعة الأسمدة الزراعية، صناعة السيارات، الكيماويات وآلات التصنيع.
توجد في "كوانغ تشو" أسواق فلاحية كبيرة -الفواكه والحبوب- كما تشتهر بالصناعات التقليدية اليدوية. يعقد فيها معرض تجاري كل سنتين، وكان أول افتتاح له سنة 1957 م. تتواصل المدينة مع كل من "هونغ كونغ" و"بكين" عن طريق خطوط السكك الحديدية. تحتوى على جامعة أنشئت سنة 1924 م، مدرسة للطب، ،معهد للتكنولوجيا ومدرسة للفلاحة.
المدينة
من بين أهم المعالم المعمارية والسياحية للمدينة:
"جزيرة شاميان" (يالصينية: 沙面岛= sha'mian'dao): كانت في السابق منطقة امتيازات تابعة للقوى الأورروبية. وفيها يقع مبنى القنصلية الأمريكية اليوم.
"معبد أسرة منگ": شيد أثناء فترة حكم سلالة "مينگ" (1368-1644 م) ويحتضن اليوم مقر "معهد حركة الفلاحين".
"معبد أشجار بانيان الستة": شيد في 537 م، من أقدم المعابد الـبوذية في الـصين.
متحف گوانگژو: ويقع في إحدى أبراج الحراسة (من القرن الـ14 م) في متنزه "يوي هسيو".
مسجد هواي شنغ: من أقدم المساجد فى الصين, يقع فى شارع "كوانغ تا". شيد في عهد أسرة "تانغ" (618-907 م).
نصب تذكاري للزعيم الوطني "صن يات سين".
السكان
تعتبر مدينة گوانگژو-guangzhou محببة جدا لدى الشعب الصيني . .قديما كانت گوانگژو نقطة انطلاق المهاجريين الصينين الى الخارج. و يشكل السكان الوافدين من المناطق الاخرى 35% ووفقا لاخر الإحصائات في عام 2006 بلغ تعدادها السكاني 9,760,000 و بذا تعد الخامسة في الصين من حيث السكان.
المواصلات
تعتبر گوانگژو اكبر ميناء في الصين, و ترتبط ب 500 ميناء تجاري في 170 دولة, تمتلك شبكة مواصلات ضخمة ففيها شبكة المترو و الباصات و السكك الحديدية و مطار گوانگژو الدولي..الخ.
المناخ
مناخها شبه مداري و متوسط درجة الحرارة طوال السنة 23 درجة تعتبر المنطقة حارة خاصة خلال الصيف و افضل الاشهر للسفر اليها بين ديسمبر و اكتوبر..
المراجع
www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AC_%D8%AC%D9%88الموسوعه المعرفية
التصانيف
تصنيف :ثقافة