الفول أو الباقلاء، يعتبر أحد أنواع النباتات التي تتبع جنس البيقية من الفصيلة البقولية.  تعتبر منطقة آسيا الوسطى مركز النشوء الأصلي للفول ولا يعرف إن كان قد تطور وراثيًا كهجين بين البيقية رفيعة الورق  أو أن كان تطوره من البيقية رفيعة الورق فحسب.

الوصف النباتي

نبات حولي يبلغ ارتفاعه 80 سم. الساق ذات زوايا مضلعة شبه مربعة. الأزهار بيضاء عليها بقع بالأسود. الثمرة قرن يحمل بداخله عدة بذور.

الاستخدامات

عرف منذ أيام الفراعنة ويعتبر مصدراً بديلاً للبروتين. يستخدم كثيرًا في المطبخ العربي، ويعتبر الأكلة الشعبية الأولى في مصر، حيث يؤكل يومياً وخاصة كوجبة إفطار وأيضًا على وجبة  السحور في شهر رمضان و في أيام الأصوام لدى الأقباط. يقدّم غالبآ الفول مع تتبيلة من الثوم، عصير الليمون الحامض، زيت الزيتون، الفلفل الأسود، الكمون والملح.

الزراعة

تعتبر زراعة الفول هامة لأنها تستعمل كغذاء في الوطن العربي وخصوصاً في مصر والسودان، ويتواجد الفول بأصناف محلية في الوطن العربي أهمها: الفول العادي: منتشر في المغرب العربي ومصر والسودان. الفول المالطي: يكون موجود في المشرق العربي  ومصر  وتونس  وتعرف منه أصناف عديدة. ففي تونس هناك الصنفان عمدون وعمدون 2، وفي سوريا هناك الشامي والحلبي وفول تلكلخ، وفي الجزائر هناك مخطط وسطيف ومخطط وادسمار. الفول القبرصي : وهو منتشر في سوريا تحت أصناف البعلي والزوري وفي مصر يسمى بالصنف البلدي.

اعتقادات خاطئة عن الفول

يظن البعض خطأً أن تناول الفول يؤثر سلباً على الحالة العقلية للإنسان، ويصيبه بنوع من الخمول والعكس صحيح. فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المخ يقوم بإرسال عدد كبير من المواد الكيميائية الحيوية للجسم، بعد تناول الفول، وهي ما يطلق عليها الموصلات العصبية تساهم على ظهور مشاعر السعادة والنشاط، لأن الجسم يحصل على تغذية متكاملة تضمن له كل ما يحتاجه، الأمر الذي ينعكس أيضاً على مزاجه الذي يتحسن.

 


المراجع

areq.net

التصانيف

نباتات  حياة نباتية   العلوم البحتة   علم النبات