السمنة المفرطة وخطر اللإصابة بسرطان المبايض . السيدات المسنات أكثر عرضة للإصابة بنسة 80 % دقت دائرة الصحة البريطانية ناقوس الخطر فيما يخص العلاقة بين السمنة المفرطة وسرطان المبايض فقد أظهرت دراسة حديثة العلاقة الوثيقة بينهما . وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة السرطان أن السمنة المفرطة تزيد من فرص إصابة السيدات المسنات بسرطان المبايض بنسة 80 % مقارنة بالسيدات ذوات الأوزان الصحية . وخلال سبعة سنوات كاملة قام الباحثون في المعهد القومي للسرطان في الولايات المتحدة بدراسة ما يقرب من 95000 سيدة وأظهرت النتائج أن أكثر من 300 سيدة أصيبت بسرطان المبايض . وفي السيدات اللواتي كن يعالجن بأدوية هرمونية فإن زيادة الوزن الناتجة عن العلاج جعلتهن أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض القاتل بنسبة تصل الي 80% . وعلي الرغم من أنها ليست المرة الأولي التي يتم فيها الربط بين السمنة المفرطة وخطر الإصابة بإحدي الأمراض السرطانية إلا أن الباحثون يؤكدون أن العلاقة بين السمنة المفرطة وسرطان المبايض أصبحت مؤكدة بشكل قاطع . وبناءا علي ما نشرته وسائل الإعلام البريطانية علي لسان هؤلاء الباحثين فإن الأنسجة الدهنية والتي تحمل بداخلها الدهون الزائدة حول منطقة المعدة تقوم بإفراز هرمون الإستروجين وهو الهرمون الذي يحفز نمو خلايا المبيض وبذلك يلعب دورا أساسيا في إحداث هذا النوع من السرطانات . وقد لاحظ الباحثون أيضا أن هناك علاقة قوية بين سرطان المبايض والعلاج الهرموني بعد إنقطاع الطمث (سن اليأس) وبالنسبة للسيدات اللواتي لم تخضعن من قبل للعلاج الهرموني فإن أوزانهن كانت السبب في اللإصابة بسرطان المبايض . وقد كانت هذه النتائج ذات أهمية قصوي خاصة أنه في المملكة البريطانية فقط علي سبيل المثال فإنه قد تم تشخيص أكثر من 6000 سيدة مصابة بسرطان المبايض ولكن لم تتعد فرص نجاتهن أكثر من 40% بعد خمس سنوات من اكتشاف المرض . وفي الوقت نفسة فإن معدلات السمنة المفرطة في إزدياد وهناك مؤشرات تشير الي أنه في انجلترا فإن نصف السيدات سوف يصبن بالسمنة المفرطة مقارنة بالنسبة الحالية والتي لا تتعدي الربع . ويقول دكتور جريك مارتن أحد أطباء الصندوق العالمي لأبحاث السرطان منذ عامين" :مازال هناك العديد من الأشخاص اللذين لا يدركون مدي قوة العلاقة بين السمنة المفرطة والإصابة بالسرطان . فكلما زاد وزن الأفراد كلما زادت حالات الإصابة بالسرطان بمعدلات سريعة تكاد تكون يومية " . كما حذر من وجود قنبلة سرطانية موقوتة في المملكة البريطانية فاللأسف فإن جميع المؤشرات تذهب في هذا الإتجاه بالتحديد وأضاف قائلا:" يجب أن نضيف أن السرطان مرض يصيب المسنين وأن أغلب الفئات العمرية في المملكة المتحدة من كبار السن . فإذا كانت لديك فئات سكانية مسنة تزداد في الوزن بشكل ملجوظ فإنه لا محال سوف تكون هناط تبعيات تتمثل في زيادة أعداد المصابين بالسرطان هذا إذا لم تتخذ الإجراءات الوقائية من اللآن . وهذا الوضه يشبة وجود قنبلة سرطانية موقوتة في البلاد " . المصدر: مستشفي جون هوبكنز، مركز سيدني كيميل المتكامل لأمراض السرطان.

المراجع

www.sehetna.com.jo/pages/SyncedegJHU48WomenatRisk.aspx موسوعة بوابة صحتنا

التصانيف

حياة