عين النجم هي واحدة من عيون الأحساء المعروفة بمياه الكبريت،التي تستعمل في العلاج ويعتبر هذا المتنزه الأقدم من نوعه "عين نجم" لسياحة "الاستشفاء"، كأول موقع سياحي يعنى بالاستشفاء في محافظة الاحساءغرب مدينة الهفوف

موقعه

اوتوجد هذه العين الكبريتية في وسط حديقة في منطقة المحاسن ، يقال أن أول إعمار لها كان في سنة 1155هـ تقريبا حسب رواية سليمان الدخيل وكذلك يقال أن العين سميت بعين نجم نسبة إلى موقع سقوط نيزك كما هو شائع عند الأهالي،و المهندس خالد بن أحمد المغلوث أفرد ل«عين نجم»مؤلفا خاصا بها أسماه «عين نجم بالأحساء.. عمران مكان وسياحة استشفاء» ،

اما المهندس فهد الجبير في يوم الأربعاء الموافق 1434/5/16هـ أكدأن مياه العين تتسم بالصفاء وشدة الحرارة، وتحتوي على عنصر الكبريت، ذي الأهمية الكبيرة في علاج الكثير من الأمراض ومن أبرزها، الروماتيزم والمفاصل، إذ تبلغ درجة حرارة مياه العين 40 درجة مئوية،وتفخر الاحساء بهذا المتنزه الذي يمثل قيمة أثرية وتاريخية هامة، حيث يقال أن عين النجم كان كل من يمر على الأحساء قديماً كان يسبح فيها، فهي عالجت الكثير من الناس ، و "عين نجم" شهدت أحداثا تاريخية هامة حيث بايع أهالي الأحساء الإمام سعود بن عبد العزيز سنة 1212 هـ، وفي عام 1245 هـ نزل الإمام تركي بن عبدالله آل سعود بالعين وخرج إليه علماء الأحساء، وفي سنة 1308هـ نزل الإمام عبد الرحمن الفيصل آل سعود برفقة ابنه عبد العزيز آل سعود - رحمهما الله - ، ومن ضمن من سبح فيها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - مرتين أولها برفقة والده عبد الرحمن، والثانية قبيل فتحه للأحساء عام 1331هـ .

وأكد الباحث في الآثار خالد الفريدة، "أن الموقع يعد أحد العيون الشهيرة المنسوبة إلى نجم بن عبد الله الخالدي أحد شيوخ بني خالد والذي كان أميرا للحج عام 1117هـ ، وتقع في الجهة الشمالية من جبل أبو غنيمة الواقع شمال مدينة الهفوف وهي عبارة عن عين ماء معدنية ساخنة كانت تقصد للاستشفاء ومياهها عذبة شيدت مبانيها عام 1115هـ بطراز معماري مميز في الشكل والاستخدام وهي حمامات عامة، أسقفها على شكل قبابٍ نصف بيضاوية مبنية بالجص ،تغطي نبع الماء الطبيعي الحار تحتها"، وأضاف: "هي أحد نماذج حمامات البخار الطبيعية الوحيدة بالمحافظة وأحد محطات قوافل الحجاج المغادرين والقادمين من وإلى الاحساء منذ أُنشئت ، و كان لها دور وأهمية على مستوى المنطقة تاريخيا وزراعيا وطبيا وسياحيا إضافة إلى كونها في السابق البوابة الغربية التي يحط فيها المسافرون من البدو والحجاج من الاحساء ودول الخليج وسورية والهند رحالهم كنقطة التقاء أو توديع أو محطة استراحة".


المراجع

areq.net

التصانيف

بحيرات السعودية   الجغرافيا   مياه معالجة   العلوم البحتة   الجغرافيا