تزامنًا مع دخول شهر رمضان المبارك، يزداد استخدام الأطفال والشباب للألعاب النارية في الشوارع والطرقات، على الرغم من فتوى تحريمها إلا أن الكثيرين لم يبالوا بذلك.
فالإسلام ينص على عدم الإضرار بالغير أو الضرر بالنفس، وكذلك إضاعة الأموال على أشياء لا فائدة منها.
وإن كانت تندرج الألعاب النارية تحت قائمة اللهو والمرح الذي لم ينهَّ عنه الإسلام إلا انها لهو مضر.
فالألعاب النارية هي متفجرات ضعيفة الانفجار نسبياً تصنع من مواد كيميائية شديدة الاشتعال وتنتج نتيجة اشتعالها العديد من الألوان ويتم التحكم بدرجة وتنوع هذه الألوان حسب نوع المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة المفرقعات.
استخداماتها :
تستخدم عادة في المناسبات والأعياد والاحتفالات تعبيرًا عن السعادة، وبدأ اختراعها في الصين عن طريق الصدفة.
وعلى الرغم مما تحدثه الألعاب النارية من أشكال جذابة، اعتادت دول العالم على استخدامها في المهرجانات والاحتفالات الكبيرة، إلا أن لها أضرار كثيرة.
أضرارها:
يقول د. محمد سمير عبد العاطي أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس: يعتبر الأطفال والمراهقون أكثر الفئات العمرية تعرضا لهذه الألعاب، وتسبب لهم الحرائق والتشوهات المختلفة التي قد تكون خطيرة في أغلب الأحيان.
تأثيرها على الأذن :
الصوت الصادر عنها يؤثر بشكل كبير على الأطفال المتواجدين بالقرب من منطقة اللعب، ويعد هذا نوعا من أنواع التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين.
تأثيرها على الجلد والعين:  
 إن الشرر أو الضوء والحرارة الناجمة عن استخدام المفرقعات تعد سبباً رئيسياً للأضرار بالجسم، وخاصة منطقة العين الحساسة.
كما أن الرماد الناتج عن عملية الاحتراق يضر بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر؛ حيث تصاب العين بحروق بالجفن والملتحمة وتمزق في الجفن، أو دخول أجسام غريبة في العين، أو انفصال في الشبكية، وقد يؤدي الأمر في إلى فقدان كلي للعين.
كما حذر استشاري طب وجراحة العيون بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون الدكتور عبد العزيز الراجحي من استخدام الألعاب النارية بكل أشكالها. ودعا أولياء أمور الأطفال إلى مراقبتهم ومنعهم من استخدام تلك الألعاب .
وقال إن هذه الألعاب تسبب إصابات خطيرة وأشار إلى أن أهم الاصابات التي قد تلحقها تلك الألعاب النارية بالعين يتمثل في حروق بالجفن والملتحمة وتمزق في الجفن أو دخول أجسام غريبة في العين أو حدوث تجمع دموي في الغرفة الأمامية للعين أو انفصال في الشبكية أو فقدان للبصر وقد تتسبب في فقدان كلي للعين.
 وبين الدكتور الراجحي إلى أن الاحصائيات تؤكد أن أكثر الفئات العمرية تعرضا للإصابة من ذلك هم الأطفال والمراهقون وخاصة الذكور.
تأثيرها على العين:
يسبب الرماد الناتج عن الاحتراق حروق وتمزق في الجفن والملتحمة. وانفصال الشبكية، وكذلك قد تتعرض العين للإصابة المباشرة عند الإطلاق مما يؤدي لفقدان العين، وقد حدث ذلك كثيرًا.
تأثيرها على الصدر
تصدر تلوث كيميائي يؤثر على الرئتين والجهاز التنفسي مما يسبب أمراضًا صدرية، مثل: الربو.
تأثيرها على البيئة الحيوانية
ثبت أن أذن الحيوانات أشد حساسية من أذن الإنسان مما يؤدي إلى اضطراب حياة الحيوان من أصوات المفرقعات فيقل نموها وانتاجها.
تأثيرها على البيئة النباتية:
 تؤدي الغازات الناتجة عن الألعاب النارية إلى تلوث الهواء الذي يمتصه النبات فتقتله، وكذلك فإن غازات مثل: ثالث أكسيد الكبريت يسبب المطر الحمضي الذي يهلك البيئة النباتية.
وتعتبر أغلب الدول العربية والإسلامية مستوردة للألعاب النارية، ولا تنتج إلا البسيط منها وتصنعه ورش صغيرة أغلبها لا يعمل بشكل قانوني.

المراجع

wataninet.com

التصانيف

أطفال   العلوم الاجتماعية