عندما يصاب مريض الربو بمرض ما يتوجب إجراء جراحة، فهل يمكن إجراء هذه الجراحة؟ لا يوجد ما يمنع إجراء عملية جراحية في الغالبية العظمى من مرضى الربو حتى لو كانت عملية جراحية على الصدر بشرط أن يكون الجراح والمخدر على علم بالحالة وجاهزين للتعامل معها، وعلى المريض أن يذكر بالتفصيل الأدوية التي يستعملها. وفي العمليات غير الاسعافية، ينصح بعدم التسرع وبتحضير المريض جيداً على مدى أسبوع أو أسبوعين، بحيث يأخذ المريض الأدوية اللازمة إلى أن تتحسن الوظائف الرئوية ومعدل جريان الهواء ومباشرة بعد العملية يستطيع المريض العودة إلى استخدام البخاخات. ما هي فائدة الاختبارات الجلدية في تحديد العامل المثير للنوبة الربوية؟ الأمر الأول الذي يجب تأكيده على أن الحساسية قد توجد في القصبات دون أن توجد في الجلد، أي أن الاختبارات الجلدية قد تكون سلبية رغم وجود الحساسية. الأمر الثاني الذي يجب الانتباه له هو أن هذه الاختبارات مكلفة ولا بد من اختيار المواد التي ستجري اختبارها بعد التحدث مع المريض بالتفصيل، وليس استعمال عدد كبير من المواد في الاختبار. الأمر الثالث أن لهذه الاختبارات مخاطرها وقد تثير ردود فعل جسيمة خطيرة إذا استعملت كميات زائدة منها. بشكل عام فقد خف الحماس لاستعمال هذه الاختبارات بشكل روتيني وأصبحت تستعمل في حالات محددة. هل تعتبر المعالجة المزيلة للتحسس فعالة ومتى يلجأ إليها؟ إن مبدأ هذه المعالجة هي إعطاء المادة المسببة للتحسس بتراكيز صغيرة تزداد تدريجياً حتى تصل إلى مرحلة لا تعود فيها المادة المحسسة قادرة على إثارة النوبة، ويجب أن تتوفر كافة الإمكانات الإسعافية قبل إعطاء هذه المعالجة ولذا فيجب أن تتم في المستشفى. ومن البديهي أنه يجب تحديد المادة المسببة قبل البدء بإعطائها. يوصي باستعمال طريقة إزالة التحسس في حالات نادرة مثلاً عندما نتأكد أن المادة المسببة هي قراد الغبار المنزلي أو العشب الأخضر في الحدائق وعندما تكون المعالجة الدوائية غير فعالة أو غير مقبولة وهناك ميل عالمي لتجنب استعمال هذه الطريقة بشكل مطلق. تردد أن الوخز بالإبر باستعمال الليزر يمنع حدوث الهجمات الربوية التي يثيرها الجهد، فهل هذا صحيح؟ كثيراً ما يحاول مرضى الربو اللجوء إلى وسائل التخلص من الاضطرار لاستعمال الأدوية لفترات طويلة ولهذا فهم يجربون كل ما يسمعون به. لقد درست طريقة الوخز بالإبر طريقة استعمال الليزر بشكل علمي في جامعة غرب استراليا وتبين أنها لا تمنع حدوث هجمات الربو المثارة بالجهد وبالتالي فإن هذه الطريقة لا تستحق السمعة التي اكتسبها. هناك طريقة أخرى تحت التجربة في كندا تقوم على اساس تطبيق معالجة حرارية موضعية داخل القصبات عبر منظار القصبات. كيف تنتهي النوبة الربوية؟ تختلف شدة النوبة الربوية فقد تكون النوبة خفيفة أو شديدة وفي معظم الحالات تكون النوبة خفيفة وتنتهي خلال دقائق أو ساعات على أن بعض النوبات قد تكون شديدة ومديدة وتستوجب معالجة فورية. وكلما عرف المريض وذويه أكثر عن الربو كلما كان بالإمكان جعل النوبات أخف شدة وأقصر مدة. ما هي المظاهر التي تشير إلى أن الهجمة الربوية شديدة وخطيرة؟ يجب عدم الاستهانة ببعض المظاهر التي تدل على شدة النبوبة الربوية ويجب نقل المريض إلى المستشفى فوراً عند وجود أي من هذه المظاهر ومنها: · تغيم الوعي وهذه علامة تدل على الخطورة. · الشعور بالإنهاك الشديد. · ازرقاق المريض. · تسارع النفس إلى أكثر من 25 كل دقيقة. · تسارع نبض المريض، كما يعتبر التباطؤ الشديد من علامات الخطورة. · ضيق النفس الشديد. · عدم القدرة على الكلام. · عدم وجود صوت للنفس رغم ضيف النفس (ما يسمى طبياً الصدر الصامت). · عدم استجابة النوبة للمعالجات العادية. · تراجع معدل جريان الهواء إلى النصف أو أقل عند قياسه بالأداة الخاصة المعدة لذلك. هل يمكن أن تؤدي نوبة الربو إلى فقد الوعي؟ نعم أحياناً يمكن أن يفقد الوعي في الحالات الشديدة جداً ويدل حدوثه على أن المعالجة غير كافية ويجب نقل المريض إلى المستشفى فوراً. ويجب الانتباه إلى أن النوبات الربوية قد تكون خطيرة حتى ولو كانت قصيرة المدة. هل الإصابة بالربو في الطفولة تعني أن الإصابة ستستمر مدى الحياة؟ أولاً: خلال السنة الأولى من العمر قد يعاني الطفل من سيلان الأنف والسعال وصعوبة التنفس نتيجة الإصابة نتيجة الإصابة بالتهاب القصيبات (القصبات الصغيرة) وبعض هؤلاء الأطفال يصاب بالربو مستقبلاً. ثانياً: في 70% من حالات ربو الأطفال تبدو الأعراض لأول مرة قبل عمر 5 سنوات وغالبية الأطفال يتحسنون في سن البلوغ بحيث قد تختفي الأعراض نهائياً في حوالي ثلاث أرباع المرضى في سن 15 سنة. ولكن علينا تجنب إعطاء آمال غير واقعية لأن الأعراض قد تستمر في نسبة معينة بعد البلوغ كما أن هناك مرضى تعاود فيهم الأمراض إلى الظهور رغم أنها تكون قد اختفت لفترة زمنية.

المراجع

www.sehetna.com.jo/pages/ComplicationsOfAsthma.aspx موسوعة بوابة صحتنا

التصانيف

حياة