رسكين، جون، ولد عام 1819م في مدينة لندن، وتوفي عام 1900م. هو أشهر النقاد تأثيرًا في إنجلترا في القرن التاسع عشر الميلادي. وقد ساعدت كتاباته العديدة عن الأدب والفن والقضايا الاجتماعية في تشكيل الذوق في إنجلترا في العصر الفكتوري.

وفي أثناء دراسته في جامعة أكسفورد صار مناصرًا قويًا للفنان البريطاني ج. م. و. تيرنر الذي أثارت لوحاته العديد من اللغط. ودافع رسكين في أول كتبه، المصورون المحدثون (1843م) عن أسلوب تيرنر.. ومن أعماله الأخرى عن الفن والعمارة أربعة مجلدات أخرى من كتاب المصورون المحدثون (1846-1860م) ومصابيح العمارة السبعة (1849م) وأحجار البندقية (ثلاثة مجلدات) (1851- 1853م).

وآمن رسكين بأن التعليم والأخلاق والظروف الاجتماعية الصحية ضرورية لإنتاج الفن الجيد، ونتيجة لهذا اهتم هو نفسه بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية.

أثار في محاضراته ومقالاته وكتبه الشكوك حول العمليات التي تكتنف نظام المشروع الحر ودوافعه، وهاجم نوعية المنتجات التي تصنع بالجملة، وشجـَّع العمال على الإبداع الفني.

لم يكن لأفكاره أثر سياسي بارز، ولكنها ألهمت الكثير من الشبان. ومن كتاباته التي حوت القضايا الاجتماعية أربع مقالات نشرت تحت عنوان إلى هذه النهاية (1862م) وسلسلة من الرسائل الموجهة إلى العمال البريطانيين تحت اسم فورس كلافيجيرا نشرت بين سنتي 1871 و 1884م.

وفي آخر سنواته عانى من نوبات من الإحباط والمرض العقلي، وكان آخر أعماله المهمة سيرة ذاتية لم تكتمل بعنوان أحداث الماضي كتبها بين سنتي 1885 و 1889م.

المصدر: الموسوعة العربية العالمية

المراجع

mawsoati.com

التصانيف

أعلام   العلوم الاجتماعية   شخصيات