· إن مرض الذآبة الحمراء ليس مرضاً وراثياً، لأنه لا ينتقل من الآباء لأبنائهم إلا أن الأبناء قد يرثون بعض المورثات من الآباء تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وهذا لا يعني بالضرورة أن الأبناء سيصابون بهذا المرض لكن قابليتهم للإصابة به تزيد.
· أن مرض الذآبة الحمراء ليس مرضاً معدياً، ولا يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر مثل أمراض الإلتهابات الجرثومية.
· أن مرض الذآبة الحمراء لا يؤثر على الخصوبة إلا في الحالات الشديدة جداً، إلا أن نسبة الإجهاض تكون عالية تصل إلى 25% خاصة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، وفي العادة لا يوجد ما يمنع الحمل، ومن الممكن أن يشتد المرض أثناء فترة الحمل أو أن يسكن.
· أن ظاهرة رينود هي ظاهرة يحدث فيها تغير في لون الأطراف عند التعرض للبرد، حيث يصبح لونها أبيض ثم أزرق ثم أحمر، وتحدث هذه الظاهرة عند مرضى الذآبة الحمراء بسبب تأثير المرض على مرونة وكفاءة الأوعية الدموية المختلفة الموجودة في الأطراف.
· أنه في كثير من الحالات يسبب مرض الذآبة الحمراء اضطرابات عصبية ونفسية تختلف في شدتها من مريض لآخر، وفي حالات نادرة قد يصل الأمر إلى حدوث نوبات من الصرع أو حصول نوبات اكتئاب شديدة، ولكنها تستجيب للعلاج الدوائي في أغلب الأحيان.
· أنه يعتبر التهاب المفاصل أكثر أعراض مرض الذآبة الحمراء شيوعاً، حيث يحدث عند 90% أو أكثر من الحالات، وغالباً ما تكون المفاصل الصغيرة مثل مفاصل أصابع اليدين هي الأكثر تأثراً إلا أن تشوهات المفاصل تعتبر نادرة الحدوث.
· أن مرض الذآبة الحمراء يصيب في الغالب النساء ما بين سن 15- 45 عاماً، ونسبة إصابة الرجال للنساء هي 1 إلى 9، ونادراً ما يصيب الأطفال دون الخامسة من العمر.
· إن المرض متشابه بشكل عام في كل الفئات العمرية، لكن تطور المرض يكون أسرع في الأطفال، وعموماً فالمرض يظهر أكثر حدة في الأطفال عنه في الكبار .
· أن مرض الذآبة الحمراء يسبب تحسس الجلد الضوئي وهو تفاعل شديد يصيب الجلد عند التعرض لأشعة الشمس، وعادة ما يشمل الأجزاء المكشوفة من الجلد فقط مع سلامة الأجزاء المغطاة منه.
· أن مرض الكلى يصيب الغالبية العظمى من مرضى الذآبة الحمراء، ويتراوح التهاب الكلى الذي يصيب هؤلاء المرضى ما بين البسيط الذي لا يسبب أيا من الأعراض المرضية، والشديد الذي يؤدي للفشل الكلوي، وعادة لا تظهر على مرضى الكلى في البداية أعراض واضحة ويمكن التعرف على حصول التهاب الكلى عن طريق تحليل البول ووظائف الكلى.
المراجع
www.sehetna.com.jo/pages/WhatToKnowAboutLupus.aspx موسوعة بوابة صحتنا
التصانيف
حياة