اكتشف باحثون في دراسة جديدة ان الابتسامة المصطنعة والتظاهر بالسعادة يرفع من الشعور الاكتئاب، ويعني هذا ان للمكابرة وإنكار الهموم مردودا عكسيا.
أشار فريق طبي في دراسة حديثة ان المرأة تعاني أكثر من الرجل حين تتظاهر بالسعادة. وقال الدكتور برنت سكوت رئيس فريق البحث ان على أرباب العمل أن يلتفتوا الى هذه الظاهرة لأن إجبار العاملين على الابتسام خلال التعامل مع الزبائن قد تكون له نتائج سلبية.
وذكر ان الابتسام من أجل الابتسام يمكن ان يؤدي الى إرهاق عصبي وانكفاء وهذا سيء لعمل المؤسسة.وأشار الدكتور برنت الى ان الدراسة أظهرت ان موظفي خدمة الزبائن الذين يبتسمون كذبا طيلة اليوم يضعون أنفسهم في مزاج أسوأ ثم يتراجعون عن العمل فتهبط انتاجيتهم.
وأضاف ان المدراء قد يظنون ان حمل موظفيهم على الابتسام من مصلحة الشركة أو المؤسسة ولكن هذا ليس صحيحا بالضرورة.وعقدت الدراسة مقارنة بين تصنع الابتسام واستثارة عواطف إيجابية باستحضار ذكريات سارة.
وقال الدكتور برنت ان المرأة كانت أشد تضررا بالتظاهر بمعنى ان مزاجها ارتفع تعكرا أكثر من الرجل وكان انكفاؤها أكثر. تعتبر الدراسة من الدراسات الأولى في مجال بحثها لرصد المظاهر العاطفية أثناء فترة معينة ومقارنة تأثيرها على الرجل والمرأة.
المراجع
elaph.com
التصانيف
حياة صحة رعاية صحية العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية