حقائق عن فيتامين D
فيتامين "د" هو ليس مادة كيميائية واحدة، بل يحوي على مجموعة من المواد، بما في ذلك فيتامين د2 ود3، وفيتامين د3 هو النوع الذي يصنع في الجلد عندما يتعرض الشخص لأشعة الشمس، كما يوجد أيضا في الحيوانات، أما المصادر غير الحيوانية مثل الفطريات والخمائر فتنتج بشكل أساسي فيتنامين د2.
حيث ان فيتامين "د" مهم في امتصاص الكالسيوم والفوسفات، وهو مهم لصحة العظام والعضلات. في المقابل، هناك تحذيرات من المبالغة في دور فيتامين "د"، مع تأكيد أنه ليس علاجا للسرطان أو أمراض أخرى.
كما يسهم الحفاظ على معدلات صحية من نسبة فيتامين "د" في المساعدة على امتصاص الكالسيوم من الطعام، والحد من حدوث كسور العظام وهشاشتها عند الكبار في حال تناول جرعة يومية منه.
وبالنسبة للأطفال؛ فهو يساعد على بناء عظام قوية، ويمنع الكساح الذي يتسبب في تقوس الأرجل والركبتين وضعف الأرجل.وفيتامين "د" ينتج في الجسم نتيجة التعرض لأشعة "ب" فوق البنفسجية من الشمس، كما يمكن الحصول عليه من الأسماك الدهنية كالسلمون وسمكة السيف والماكريل، بالإضافة إلى سمك التونة والسردين التي يوجد بها فيتامين "د" بمعدلات أقل. ويمكن أيضا الحصول على الفيتامين في صفار البيض وكبد البقر والأطعمة المدعمة كالحبوب والحليب.
ويعتبر نقص فيتامين "د" منتشرا على نطاق واسع، فهناك نحو مليار شخص من جميع الأعمار والعرقيات يعانون من ذلك النقص، وحتى في البلدان التي تشرق فيها الشمس على مدار العام. وفي الغالب لا توجد أعراض ملحوظة لنقص فيتامين" د" الخفيف، إلا أن الإنسان قد يشعر بأعراض كصعوبة في التفكير بشكل واضح وآلام في العظام، وكسور متعددة وضعف في العضلات وإرهاق مستمر.
كيف نقيسه؟
من أكثر الطرق دقة في قياس نسبة فيتامين "د" فحص "25 هايدروكسي" بالدم، حيث تعد نسبة ثلاثين نانوغراما/ملليلتر إلى خمسين نانوغراما/ملليلتر كافية للأشخاص الأصحاء، أما نسبة 12 نانوغراما/ملليلتر فما دون تعد نقصاً في فيتامين "د". وهذا وفقا لمؤسسة حمد الطبية في قطر.
وأن أفضل طريقة للحصول على فيتامين "د" هي تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "د"، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي يحتوي معظمها على نسبة تصل إلى وحدة دولية أربعمئة "IU" من فيتامين "د".
كما أن المكملات الغذائية لفيتامين "د" يتم تعاطيها فقط بعد استشارة الطبيب، وذلك عندما يكون هناك نقص في فيتامين "د" لدى الشخص، ولا يكون قادرا على الحصول على فيتامين "د" بكمية كافية من المصادر الأخرى كأشعة الشمس والغذاء.ووفقا لغرفة الصيادلة بولاية ساكسونيا السفلى الألمانية، فإنه لا يجوز تناول مكملات فيتامين "د" إلا تحت إشراف الطبيب؛ نظرا لأن فيتامين "د" الزائد عن الحد قد يؤدي إلى تزايد الشعور بالعطش وزيادة الرغبة في التبول، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان أو الضعف.
فالمكملات الغذائية لفيتامين "د" في حال استعمالها بشكل خاطئ قد تؤدي إلى أضرار أكثر من النفع، وهذا ينطبق على جميع المكملات الغذائية.ويوصي معهد الطب بمضاعفة الجرعة اليومية من فيتامين "د" بمقدار ثلاثة أضعاف للأطفال والبالغين في الولايات المتحدة وكندا، لتصل إلى ستمئة وحدة دولية (15 ميكروغراما) يوميا.
كما أوصت مؤسسة الصحة العامة لإنجلترا بحصة غذائية للبالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم على سنة واحدة تصل إلى أربعمئة وحدة دولية (عشرة ميكروغرامات) يوميا.
المراجع
www.aljazeera.net
التصانيف
طب العلوم التطبيقية العلوم البحتة