الشلل الدماغي

 

هو عبارة عن تلف في خلايا الدماغ وهو تلف ثابت ولا يتطور نحو الأسوأ خلال الولادة أو ما حولها يعني أن هذا التلف لا يتطور مع تقدم عمر الطفل. الشلل الدماغي قد يكون بسيطاً يصعب ملاحظته وتفريقه عن الإنسان العادي وقد يكون متوسط أو شديد وله نتائج سيئة. نسبة الإصابة من 1.5- 5 في كل 1000 حالة ولادة. يعني في بلد عدد سكانها 5 ملايين لو أجري استبيان لعدد الإصابات لكان حوالي 25 ألف حالة تقريباً لو كنا في مصاف الدول المتقدمة. الإصابات في البلدان النامية أعلى حالات.

أسباب ممكن تساعد في حدوث الإصابة:

  • الولادة المنزلية.
  • الأمهات الحوامل المصابات بمرضه.
  • السكري وولادة أطفال كبيري الوزن
  • تدخل الأهل في طبيعة الولادة عادية أم قيصرية.
  • استعمال الملاقط أثناء الولادة وشفط الطفل، وولادته بالعرض وتأخر خروج رأس الطفل.
  • عدم توافق العامل الرايزيسي.
  • الإصابة بحمى.
  • صغر حجم الطفل أو وزنه.
  • بعض الأورام الدماغية.

أعراض شلل الدماغ 

  • في الغالب يصاحب الشلل الدماغي بعض الإعاقات من حركية.
  • سمعية ونطقية.
  • وبعض مشاكل في الجهاز التنفسي
  • بالإضافة إلى تأخر في النمو العقلي.
  • الأهل قد يلاحظوا كسل لدى الطفل من حيث الحركة.
  • عدم القدرة على الرضاعة وكسله أثناء الرضاعة.
  • قد يلاحظ الأهل وجود حركات لاإرادية لدى الطفل.
  • أو نوبات وتشنجات.
  • التهاب متكرر للجهاز التنفسي.
  • التأخر في الجلوس.
  • الوقوف والتقلب في السرير. 
  • تيبس في مفاصله.

العلاج الطبيعي ومدى الحاجة له:

  • تعليم الطفل على التوازن والتناسق في الحركة.
  • علاج الشد العضلي الناتج عن الإصابة.
  • إرخاء وتطويل الأوتار الضامة للفخذين ( وتر أشيل ) حقن مادة Botuline toxin A الحمام. الدافئ لنحصل على ارتخاء العضلات.
  • تقوية عضلات البطن والظهر.
  • وتحسين أداء الجهاز التنفسي.
  • زيادة تحمل الطفل على الإصابات والنزلات الصدرية.
  • تقليب المريض لتلافي الحول لدى الطفل حيث أن الطفل دائماً ينظر باتجاه الضوء،أو الباب بتغيير مكان الرأس والقدمين.

علاج حالات التشنج والنوبات.

  • استعمال بعض المشدات والدواعم وعلاج الألم إن وجد.
  • العلاج يبدأ من البيت: مخدات بين الرجلين.
  • تقوية العضلات.
  • السباحة.
  • الإصابات البسيطة التي تعي مدى إصابتها قد تحتاج لدعم نفسي واستشارة أخصائي الأمراض النفسية.

ما الواجب فعله:

  • علاج هؤلاء المرضى ودمجهم في حياة المجتمع وتأهيلهم للعمل إذا كانوا عقلياً قادرين على ذلك وجود إعاقة حركية فقط.
  • تأمين حاجاتهم من مشدات، كراسي طبية, صالات للتدريب والتأهيل والعلاج الطبيعي.
  • تسهيل حركتهم من والى الحافلات التي تنقلهم من بيوتهم وفي الشوارع.
  • تعريف المجتمع بحالتهم وتقبلهم لهم ودمجهم في صفوفهم حيث تكون الإصابة بسيطة لا تؤثر على الأداء العقلي ولا تسبب عائق في الحياة.

المراجع

altibbi.com

التصانيف

طب   صحة   أمراض   العلوم البحتة