محمد باشا المحمد

هو محمد بك المحمد بن إبراهيم، قتل أبيه أثناء الحملة المصرية على بلاد الشام بقيادة إبراهيم محمد علي باشا الذي طلب من والده اعلان مبايعته للحملة المصرية والتخلي عن السلطنة العثمانية فرفض، فاصدر إبراهيم محمد علي باشا قرارا بشنقه بسوق الدباغة في مدينة طرابلس سنة 1834 م، ودفن في المدرسة المملوكية، التي تحول اسمها فيما بعد إلى مدرسة الشهداء، فهاجرت أمه إلى تركيا هرباً من الاعتقال، وهناك تلقى تعليمه الشرعي والآداب على يد علمائها ومشايخها المشاهير، لذلك نشأ على حب العلم والمعرفة وبرزت مواهبه في تلقي العلوم ونبوغه منذ صغره، ولما شب بعد خروج المصريين من لبنان عاد محمد بك المحمد إلى أهله في برقايل مزوداً بمعين من العلم والادب والخلق، وسرعان ما أعيدت له مكانته بصفته الوريث الوحيد لأملاك والده الشهيد محمد بك ابراهيم، وقد سمته أمه على اسم والده تيمناً.

ومن برقايل مركز حكم آل عثمان باشا بدأ بك يعمل على ترسيخ سلطته وابراز قوة زعامته عن طريق فرض نفوذه على أبناء عمه أولاً ثم على بقية أتباعه متسلحاً بمقدرة مميزة على إدارة الامور مؤيداً بأقربائه وأبناء عمه، وفي مرحلة ما بعد خروج المصريين مباشرة كانت الاجواء ملائمة لبروز زعامة في الشاب الطموح، فهو وريث بيت الزعامة في القيطع وبالتالي تمكن من الحصول على تأييد وثقة معظم أركان عائلة عثمان باشا، تزوج محمد باشا المحمد من احدى بنات عمه السيدة فاطمة بنت عثمان بك بن محمد بك الاسعد ورزق منها بثلاثة أبناء وبنتين وهم علي باشا المحمد عمر باشا المحمد عبد الرزاق بك المحمد الذي توفى بحياة والده سنة 1890م والسيدة خديجة محمد باشا وحنيفة محمد باشا التي توفيت بحياة والدها.



المراجع

areq.net

التصانيف

أمراء لبنانيون   العلوم الاجتماعية