سجل تقدم ملموس وواعد في إطار أبحاث تناولت لقاحات محتملة لمحاربة فيروس حمى الضنك الذي ينقله البعوض والذي يودي بحياة 25 ألف شخص في العالم في كل عام، بحسب ما أعلن باحثون مجتمعون في سان خوان في بورتوريكو. وأعلن أنطوني فاوسي مدير قسم الأمراض المعدية في معاهد الصحة الأميركية الوطنية “لدينا بعض المعلومات المهمة حول أنواع مختلفة من اللقاحات في مراحل مختلفة من الدراسات السريرية. ونحن نأمل أن ينتهي العمل عليها في مدة زمنية قصيرة”. وكان باحثون من المنطقة قد اجتمعوا الخميس في العاصمة البورتوريكية لمناقشة التقدم المسجل في هذا الإطار بالإضافة إلى علاجات حمى الضنك التي تنقلها إلى البشر أنثى بعوض “آييديس”. وتأتي عوارض حمى الضنك مشابهة لتلك المرتبطة بالإنفلونزا الحادة، والتي تختفى لدى غالبية المرضى في غضون أسبوع واحد. ويأتي الفيروس بسلالات مختلفة أربع، إحداها قد تكون قاتلة.وكان هذا المرض قد ظهر من جديد خلال السنوات الأخيرة في المناطق الاستوائية حيث يعتبر مشكلة صحة عامة. وخلال العام الماضي، قتلت حمى الضنك 1167 شخصا في أميركا اللاتينية. وكانت بورتوريكو قد سجلت رقما قياسيا في أعداد المرضى خلال العام 2010 مع 21 ألف حالة. هارولد مارغوليس مدير المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) بدا واثقا من توفر لقاح قريبا. فقال “سجلنا تقدما كبيرا” لافتا في الوقت نفسه إلى أن المراحل الأخيرة من الدراسات السريرية “قد تستلزم بعضا من الوقت”. ومن جهته شرح فاوستي “علينا أن نفهم بشكل أفضل العلاقة ما بين الفيروس والبعوض ناقل العدوى”. وكانت معاهد الصحة الأميركية الوطنية قد خصصت العام الماضي 45 مليون دولار للأبحاث حول حمى الضنك، مقابل خمسة ملايين في العام 2000. وظهور هذا المرض من جديد في العالم قد يرتبط بالاحترار المناخي الذي قد يكون أدى إلى مضاعفة أعداد حشرات البعوض الناقلة للفيروس.

المراجع

www.weqaia.com/?p=6935موسوعة الوقاية

التصانيف

حياة