رب.. سقيا بشارة iiفالروابي
لاكها الهجر، والهجير iiسفاها
وافترار الأفنان عن ثمر المجد
قتل الشجو فرحة ما iiقلتها
لست أبكي على الطلول iiولكن
ما تناءت عن المكاره iiهزّت
وتلاشت دون العلاء iiخطاها
لا يرى الفجر قاعد خلف شكوى
فاستثيري يا أمتي أرج الفتح
وأعيدي امتلاك ناصية iiالفخر
ما تلكأت قبلها في بيان
أو شكاك التاريخ في iiغدوات
وجهك الأبيض النضير iiأمان
والأماسي وأنت أغلى نشيد
والمغاني والمعصرات iiسقتها
فربت والفضائل البيض iiتزكو
وتدلّت قطوفها في iiالتآخي
وتراءيت فيصلاً iiلحقوق
فأعيدي للخلق ميزان iiعدل
ملأ الحقد كفة، وعلى iiالأخرى
والحضارات فيه طالعها iiالشؤم
فاستردّي مكانك اليوم iiواسعي
لا تهابي فللعدوّ iiانكسار
يتردّى عتوه رغم ما iiفي
فتعالي يستسق أهلك iiفتحاً
لتري فضله العميم iiتجلى
|
|
واجمات لطول ناي iiالسحاب
في ثنايا كآبة iiواغتراب
تلوّى على شحوب التباب
ذات يوم مباسم iiالأرطاب
جئت أستسقي بارئي لشعابي
جانبيها بالجدب iiوالأتعاب
بمتاهات وهنها iiوالتغابي
دفن الليل وجهها في iiالتراب
وشمّي من عاطر الأطياب
على سرج عزمك iiالجوّاب
أو تلفّعت خيفة من iiجواب
أو تعثّرت دونها iiبسراب
ما اكفهرت به رؤى iiالأحقاب
ردّدته شفاهها بانتساب
من حنايا ثجّاجها iiالمنساب
في بساتين صاحب المحراب
دانيات وبالسجايا iiالعذاب
مزّقتها أنياب تلك iiالذئاب
إذ تناءى ميزانهم عن iiصواب
فساد انتكاسة iiالألباب
عليها من حيرة iiواكتئاب
بمحيّا رسالة iiالوهاب
ولذي الجور جولة iiللخراب
عاصفات البغضاء من إداب
فوق أزكى صعيد فجر iiالوثاب
في جفان أثيرة iiوخوابي |