عد ، يا هوايَ ، إلى النّهى، لتنالا
فالعقل دستورُ الحياة iiومانحٌ
ينجيك من شطط العواطف iiباذلاً
إنّ الهوى شرًكٌ يصيد iiبه
ويزيّنُ الآتي بريشة iiواهمٍ
لكنّه سرعانَ ما يهوي iiإلى
فيقهقه الشّيطانُ ، يُرضي iiكيدَه
فيصيح مَن ملأ الهوى iiأعراقَه
فيجيبُه العقلُ النّصوحُ ألا iiاستعن
واربط حبالَك بالنّهى واطرح iiهوىً
أبواك كانا في النّعيم ، iiفأخلدا
* * ii*
إنّ العواطف إنْ تُؤَجّجْ iiنارَها
أنا لا أقولُ بأن نكون iiحجارةً
لا قلبَ فينا نابضاً بعواطفٍ
لا، لستُ أرضى أن نكون iiجلامداً
لكنّني أبغي التّدبُّر والأنى
|
|
نصحاً أميناً مسلكاً iiومآلا
ما يرتضيه تدبّراً iiوجمالا
لك خيرَه ومحطّماً iiأغلالا
الغَرورُ خلائقاً ، أهدى لهم iiآمالا
فتطير بالهاوي منىً iiتتلالا
نار النّدامة ، يصطلي iiالأهوالا
بذوي الهوى ، ويُقطّعُ iiالأوصالا
مَن منقذٌ ؟ مَن يرحمُ الصّلصالا ii؟
بالله ، واطلب عفوه ووصالا
ألقى بنا من جنّةٍ iiتتعالى
لهواهما ، فتبدّلا iiأحوالا
* * ii*
مِن غير ما رشّدٍ تذُقْ iiأهوالا
نخلو من الإحساس ، نقبح iiحالا
لا حسَّ يقطُرُ رِقّةً وجمالا
وكذاك لا أرضى هوىً iiجوّالا
كي لا نظنَّ القبح صار iiجمالا |
عنوان القصيدة: عد إلى النُّهى
بقلم صالح محمد جرار
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب