الرشاقة
تعرف الرشاقة على أنها مجموعة متكاملة من المميزات التي يتميّز بها جسم بعض الناس، أو قدرة معينة على إتمام نشاطات معينة، وتتعلق بشكلٍ أٍساسي بكيفية تأدية الأنشطة الرياضية المختلفة مثل: الجري لمسافاتٍ طويلةٍ، أو حمل الأوزان الثقيلة، كما أنها تُقسم إلى جزئيين رئيسين، القسم الأول هو: الرشاقة العامة وهي سهولة تأدية الحركات العامة كالجري، والرشاقة الخاصة وهي القدرة على تأدية الحركات التخصّصية كالتصويب في كرة السلة، وفي هذا المقال سنذكر نقاط أهميتها، والعوامل المؤثرة فيها، وكيفيّة الحفاظ عليها
أهمية الرشاقة
- قدرة الجسم على إنجاز المهارات البدنية بخفة.
- اكتساب العديد من المهارات الحركية، والقدرة على إتقانها.
العوامل المؤثرة في الرشاقة:
- الأنماط الجسمية: أكدت الدراسات والأبحاث أنّ طوال القامة، تقل لديهم نسبة الرشاقة، في حين أن قصار القامة أو متوسطي الطول، والذين يمتازون بقوة عضلاتهم لديهم نسبة رشاقة عالية.
- العمر: تزداد الرشاقة عند الأطفال الذين أعمارهم عن سنّ الثانية عشر، ثم تبدأ بالانخفاض للوصول إلى سن المراهقة، وبعدها تبدأ في الزيادة مرّة ثانية، للوصول إلى مرحلة اكتمال نموّ الجسم.
- الجنس: أثبتت الدراسات أنّ الذكور نسبة الرشاقة لديهم تكون أقلّ من الإناث وذلك قبل سنّ الرشد، ولكن بعد الوصول إلى سنّ الثامنة عشر تزداد نسبة رشاقتهم عن الإناث.
- الوزن:الوزن الزائد هو أحد أكثر المشاكل المؤثرة في الرشاقة، إذ يتسبّب في مشاكل متعددة للجسم، كما يؤدّي إلى انقباض العضلات.
- التعب: التعب والإرهاق من أكثر العوامل التي تؤثر في الرشاقة، إذ يسبّب تأثيراً سلبياً عليها.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
ثقافة العلوم البحتة الرشاقة