الليزر، هو إشعاع كهرومغناطيسي تكون فوتوناته مساوية في التردد ومتطابقة الطور الموجي حيث تتداخل تداخلا بناءً بين موجاتها لتتحول إلى نبضة وضوئية ذات طاقة عالية وشديدة التماسك زمانيا ومكانيا ذات زاوية انفراج صغيرة جدا وهو مالم يمكن تحقيقه باستعمال تقنيات أخرى غير تحفيز الإشعاع.

بسبب طاقتها العالية وزاوية انفراجها الصغيرة جدا تستخدم اشعة الليزر في عدة مجالات أهمها القياس كقياس المسافات الصغيرة جدا أو الكبيرة جدا بدقة متناهية ويستعمل أيضا في إنتاج الحرارة لعمليات القطع الصناعي وفي العمليات الجراحية خاصة في العين ويستخدم أيضا في الأجهزة الإلكترونية لتشغيل الأقراص الضوئية.

الميزر، أي maser هو اختصار لجملة Microwave Amplification by Stimulated of Radiation، وهو يشير إلى تكبير أو تضخيم الموجات الميكروية بالانبعاث المستحث للشعاع.ولا يوجد فرق بين الليزر والميزر من حيث المبدأ، إلا أن كلا منهما يعمل في حقل موجات يختلف عن حقل موجات الآخر، فالمايزر يستعمل كمضخم للموجات الدقيقة المستعملة في الرادار والاتصالات الفضائية الخارجية، ذلك نظراً لضعف التشويش فيه، بينما يستعمل الليزر في حقل الموجات الضوئية المرئية القريبة منها.

 والجزء الرئيسي في الميزر مادة كانت قد وضعت في حالة مستثارة؛ أي أعلى طاقة، وفي هذه الحالة تكون ذرات المادة قادرة على إطلاق طاقة ذات تردد معين، عندما تستثار بموجة دقيقة بنفس التردد، وتضاف الطاقة التي تنطلق من الذرات إلى الموجة المستثارة لتضخيمها، وفي حالة ميزر غاز النشادر تستخدم الحرارة لاستثارة غاز النشادر، وقد تم بناء أول ميزر لغاز النشادر في الولايات المتحدة عام 1954م، وتستخدم الميزرات لتضخيم إشارات الموجات الدقيقة الضعيفة الصادرة من النجوم البعيدة، وفي الاتصالات كذلك. 


المراجع

youm7.com

التصانيف

العلوم التطبيقية  تقنية  تكنولوجيا   العلوم البحتة