تعتبر ثمار التفاح الكاملة من الأطعمة الصحيّة جداً، بالرغم من أنّ عصيرها يمتلك مذاقاً لذيذاً، لكن له بعض الإيجابيّات والسلبيّات، فهو يحتوي على الماء بنسبةٍ عالية، فيُساهم في ترطيب الجسم، ويحتوي على مُركبات البوليفينولات والتي تُساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض وتلف خلايا الجسم الناجم عن الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وتجدر الإشارة إلى أنّ كميّة هذه المركبات في العصير الذي يحتوي على اللّب تعتبر أكبر من كمّيتها في العصير الصافي، وأشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Nutrition Research عام 2012 إلى أنّ استهلاك عصير التفاح يُساعد على زيادة نسبة مضادات الأكسدة في الدم.

من فوائد عصير التفاح:

  • حماية البشرة من ظهور التجاعيد المبكرة، والبقع الداكنة، والتخفيف من الهالات السوداء وحب الشباب عن طريق شربه أو تطبيقة مباشرة على البشرة، إضافةً إلى تعزيز إنتاج الكولاجين في البشرة؛ لاحتوائه على مضادات أكسدة، وفيتامين A,C ، والفينولات، والبروتينات.
  • ترطيب الجلد ومنحه الحيوية والرطوبة العالية، وحمايته من الجفاف والتشققات؛ لذا يُنصح بتناوله بصورة مستمرة. حماية الجلد من الالتهابات، والتخلص من الأكزيما.
  • المحافظة على صحة الشعر، كالقضاء على القشرة بفضل مضادات الأكسدة، إضافة إلى تقوية بصيلاته، ومنع تساقطه، وتعزيز نموه بفضل الفيتامينات والمعادن المختلفة.
  • تعزيز وظيفة الكبد؛ لاحتوائه على مركبات الديتوكسيفير، وتخليصه من السموم والمنتجات الثانوية التي ينتجها بفضل خصائص التفاح القلوية.
  • معالجة اضطربات الجهاز الهضمي كالتخلص من الإمساك، وعُسر الهضم، وتحقيق التوازن في حموضة المعدة، والوقاية من سرطان القولون؛ لاحتوائه على الألياف الغذائية، ومادة البكتين.
  • تخليص الجسم من السموم.
  • التخلص من الوزن الزائد، فتناول كوبٍ من عصير التفاح الأخضر يكبح الشهية، ويعطي شعوراً بالشبع، ويُعزز حرق السعرات الحرارية من خلال تنشيط علمية الأيض؛ لذلك يُنصح بشربه باستمرار للتخلص من السمنة.
  • تنشيط المخ والدماغ، والوقاية من الإصابة بالخرف والزهايمر المرتبط بالتقدم بالسن.
  • الوقاية من أنواع السرطانات المختلفة وخاصةً القولون، والجلد كونه غني فيتامين ج، ومضادات الأكسدة التي تحدّ من انتشار الجذور الحرة والخلايا السرطانية. ت
  • عزيز وظيفة القلب والشرايين، وتنشيط عمل عضلة القلب، ومنع تأكسد الكولسترول على جدران الأوعية الدموية لأنّه غنيٌ بمضادات الأكسدة، ومركبات البوليفينول، والفلافونويدات، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.
  • الوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد.
  • معالجة  مشاكل الجهاز التنفسي، كالتخلص من الربو، والتهاب الحلق والشُّعب الهوائية، وتنقية الرئتين؛ لاحتوائه على مركبات الفلافونويد.

المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

معلومات عامة  العلوم   صحة   العلوم البحتة