الحاسّة السّادسة، عبارة عن توقُّع الأشياء قبل حصولها والإحساس بها، وقد أشار الباحثون إلى أنّ الإحساس بما سيحدث أو توقّع أمرٍ خارج إطار الحواس الطبيعية لا يعد أمراً خارقاً للعادة، لكنّه من الممكن أن يحدث نتيجة تخزين الدماغ لشتّى المعلومات في ما يتعلّق بموضوعٍ ما، وبالتالي من الممكن الاستعاضة عن مفهوم الحاسة السّادسة بمفهوم الفراسة، فالفراسة تعني: الظّن الصّحيح الناتج عن تدقيق وتمحيص النّظر في ظاهر الأمر لإدراك باطنه، وتقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي:
فراسةٌ إيمانيّةٌ: يتمكن الفرد التمييز بين الصدق والكذب والحق والباطل، وهي نورٌ وبصيرةٌ يُلقيها الله في قلب المؤمن، وهي أصدق أنواع الفراسة، قال أبو الفوارس الكرماني: "من غضَّ بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمَّر باطنه بدوام المراقبة وظاهره باتباع السنة، وعوَّد نفسه أكل الحلال لم تخطئ له فراسة".
فراسة رياضية: أو ما يُطلق عليها بفراسة الجوع والسهر، فيجب أن يتخلص الفرد من مكدّرات النفس وأيّ شيء يعيق تفكيره، وهذه الفراسة موجودة لدى جميع الناس سواء المؤمنين والكافرين تُكتسب اكتساباً، لا تكشف عن منفعةٍ ولا تدلّ على صوابٍ، توجد عند الجُهّال والرّهبان ومفسّري الأحلام.
الفراسة الخَلقيّة: وهي فراسة الأطباء، بها يستدلّون على أخلاق الخلق، فمن كانت خلقته سويّةً معتدلةً، اعتدلت أخلاقه وتصرّفاته. صفات الحاسّة السّادسة إدراك ما لا يدركه الآخرون. ورؤية ما لا يراه الآخرون. الإحساس بالأمر قبل وقوعه.
تؤثّر الكثير من العوامل في تنمية الحاسة السادسة لدى الفرد، ومنها:
- هدوء الأعصاب.
- صفاء الذهن.
- اعتدال المزاج، فكلّما كانت الحالة النفسيّة للفرد جيّدة تَنشط الحاسّة السّادسة، والعكس عندما يكون مزاجه سيّء تَضعُف الحاسة السّادسة لديه.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
معلومات عامة العلوم الحاسة السادسة الأفاعي العلوم البحتة