التثاؤب، هو حركة لا إرادية عن طريق فتح الفم والتنفس بعمق فيتم ملئ الرئتين بالهواء، وتعتبر عملية طبيعية جدًا عندما يكون الشخص متعب فهي تدل على النعس والإرهاق. ويكون بعض التثاؤب قصير وبعضه يبقى لعدة ثوانٍ قبل الزفير، وقد يرافق التثاؤب عيون دامعة أو تنهدات شد أو تنهدات مسموعة. ومن أسباب التثاؤب تنظيم درجة حرارة الدماغ والصداع النصفي والكسل.

علاج التثاؤب:

برد نفسك 

في حال كان الدماغ يحتاج إلى تنفس الهواء البارد من الفم، فلا بد لتناول حبة من البوظة أن يكون أمرًا مفيدًا فعلًا، أو تناول وجبة باردة، أو حافظ على بقائك في بيئة وجو لطيفين.

تنفس بعمق

مارس تمارين التنفس العميق من أنفك، هذا سيجعلك جسمك متنبهًا أكثر ودماغك أيضًا، حيث أكدت إحدى الدراسات أن التنفس الأنفي العميق ساهم في خفض عدد مرات التثاؤب.

كن نشطًا 

حافظ على يقظة جسمك ونشاطه سواء كان ذلك بممارسة الرياضة أو حتى باختيار نظام الحياة النشيط كاستبدال المصعد بالدرج، واستبدال السيارة بالمواصلات العامة.

دل نومك

في حال كان التثاؤب ناتج عن النعاس يمكنك تعديل دورة النوم الخاصة بك.


المراجع

webteb.com

التصانيف

العلوم البحتة   صحة