التأمل المتسامي، هو أسلوب يتبع لإراحة الجسم، وقد أصبح معروفا في عدد دول أثناء سبعينيات القرن العشرين الميلادي، وقد تم تطويره في خمسينيات القرن العشرين على يد راهب هندوسي من الهند هو مهاريشي ماهش يوغي.
وقد استعمل هذا الراهب الهندي كلمة المتسامي ليصف طريقة الوصول إلى حالة الوعي الصافي حيث لا يكون العقل واعيا بأي شيء على وجه التخصيص. ويقول إن الذين استعملوا هذه الطريقة أصبحوا أسعد، وأكثر استرخاء وإبداعا، فجعل المراكز التي تقوم بتدريس التَّأمّل المتسامي تعمل في عدة دول، ويُطلق أتباع مهاريشي على التأمل المتسامي علم التفكير المبدع.
ويقوم الذين يمارسون التأمُّل المتسامي بالجلوس هادئين في وضع مريح، فيغلقون أعينهم ويرددون ـ وهم صامتون ـ ما يعرف باسم المانترا، ويقصد به الكلمة ذات الجرس اللطيف المقتبسة من الكتب المقدسة الهندية. ويختار مدرسو التأمُّل المتسامي المانترا السرية الشخصية لكل طالب. وكل من يلتزم بهذا المنهج عليه أن يفكر مدة من الزمن تتراوح بين 15دقيقة ـ 20 دقيقة في الصباح والمساء قبل الوجبات.
وقد بينت الدراسات العلمية أن تغييرات جسمية معينة تحصل أثناءالتفكير، كأن ينخفض مثلا معدل التنفس وكمية الأكسجين التي يستنشقها الجسم، كما ينخفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب أثناء هذه العملية.
علاوة على ذلك فقد وجد العلماء أن موجات ألفا (موجات الدماغ التي تصبح ملموسة حين يسترخي المرء)، تزداد بكثافة أثناء التفكير. ويقرر علماء النفس أن كثيرا من الذين يمارسون التأمُّل المتسامي يحسون بأنهم أقل قلقا وعدوانية من قبل، وأنهم لهم القدرة على معالجة الضيق بسهولة، كما يعتقد بعض العلماء أن التأمُّل المتسامي يُحدث هذه التغييرات، لأن الممارسين للتأمل المتسامي يؤمنون بهذه الطريقة ويتوقعون أن تُفرِّج عنهم.
ويقول مهاريشي إن الناس لا يستطيعون التأمُّل بصورة فعّالة من غير التدرّب على يد معلم لهذه الطريقة، واستخدام المانترا. ومع ذلك فإن علماء آخرين أعلنوا أن أشكالا ثانية للتأمُّل والاسترخاء يمكن أن تؤدي إلى النتائج نفسها.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
معلومات عامة العلوم التأمل المتسامي إراحة الجسم العلوم البحتة