كي عن المغنى لابن هشام أنها تأتي على ثلاثة أوجه:
أحدها أن تكون اسما مختصرا من كيف تقول (كي تجنحون إلى سلم ) أي كيف فحذفت الفاء كما يقال بعضهم سَوْ أفعل يريد سوف أفعل.
ثانيها أن تكون بمنزلة لام التعليل معنى وعملا وهي الداخلة على ما الاستفهامية في قولهم السؤال عن العلة (كَيم جئت) وتتصل بها الهاء عند الوقف فيقال (كيمه) كما يقال (كمه) وعلى ما المصدرية كما في قوله: (يرجى الفتى كيما يضر وينفع) أي لأنه يضر وينفع.
وقيل ما كافة وعلى أن المصدرية مضمرة وجوابا نحو (جئتك كي تكرمني) إذا قدرت النصب بأن.
ثالثها أن تكون بمنزلة أن المصدرية معنى وعملا وذلك في نحو (لكي لا تأسوا) يؤيده صحة حلول أن محلها وإنما لو كانت حرف تعليل لم يدخل عليها حرف تعليل آخر.
ومن ذلك قولك (جئتك كي تكرمني) وقوله تعالى: {كي لا يكون دولة} [الحشر: 7] إذا قدرت اللام قبلها فإن لم تقدر اللام فهي تعليلية جارة ويجب حينئذٍ إضمار أن بعدها ولا تظهر أن بعد كي إلا في الضرورة كقوله: لسانك كيما أن تغر وتخدعا.
المراجع
alencyclopedia.com
التصانيف
معاني كلمات اللغة