الشخير هو ذلك الصوت الذي الصوت الخشن الصادر من خلال الأنف والفم أثناء النوم وتنتشر هذه الحالة في المجتمع بشكل كبير حيث تشير الإحصاءات إلى أن:
· 25% من الناس يشخرون باستمرار.
· 50% من الذين يشخرون باستمرار يعانون من البدانة، ويشخرون على جميع أوضاع النوم.
· 70% من الذين يشخرون باستمرار يعانون من اختناق النوم.
· 45% من الناس يشخرون بشكل متقطع، على حسب وضعية النوم.
فكيف يحدث الشخير إذا؟
في العادة تسترخي عضلات الحنجرة واللهاة واللسان أثناء النوم، وعند مرور الهواء في المسالك التنفسية الضيقة ينحبس- عند بعض الأشخاص- مجرى التنفس ويتعرقل مرور الهواء الذي يمر بصعوبة عبر القصبة الهوائية..، الأمر الذي يؤدي إلى اهتزاز سقف الحلق الرخو (شراع الحنك) وكذلك جدار البلعوم، لينتج عن هذا الاهتزاز صوت الشخير الذي نسمعه.
الأسباب المؤدية للشخير
تتنوع الأسباب المؤدية لحدوث الشخير ومن أهم هذه الأسباب:
البدانة والوزن الزائد، والتدخين الذي يسبب التهاباً وزيادة افرازات الأنف والحنجرة، كذلك شرب الكحول وتناول المهدئات التي تعمل على ارتخاء عضلات الحنجرة أثناء النوم، والإصابة بأمراض الأنف والحنجرة والبلعوم كوجود لحمية في الأنف أو اعوجاج في الحاجز الأنفي أو التهاب الغشاء المخاطي للأنف أو تضخم غضروف الأنف، وتضخم اللحمية كتلك اللحمية الموجودة عند الأطفال في آخر الأنف، وتضخم حجم اللوزتين، وتضخم اللسان، وزيادة طول اللهاة، والنوم على الظهر.
تشخيص الشخير:
يقوم الطبيب بتشخيص المرض من خلال معرفة التاريخ المرضي للشخص، كما يجري الفحوصات الدقيقة للتفريق بين حالات الشخير البسيطة، والشخير مع انسداد أو انقطاع النفس، ويقوم الطبيب بعمل منظار ضوئي للأنف والبلعوم والحنجرة وصور الأشعة، وفي الحالات الشديدة المصحوبة بتوقف النفس لفترات طويلة أثناء النوم يرسل المريض إلى مختبر متخصص لدراسة الحالة أثناء النوم، حيث يتم توصيله ببعض الأجهزة لقياس نشاط المخ وحركة العضلات، وقياس حركة العين أثناء النوم وحركة الصدر والبطن أثناء التنفس وكمية الأكسجين بالدم.
مضاعفات الإصابة بالشخير
ينصب الاهتمام بعلاج الشخير على المضاعفات الطبية الخطيرة التي يؤدي إليها الشخير، فالشخير وما يرافقه من فترات لانقطاع النفس وتقطع النوم يؤدي إلى خلل شديد في الكفاءة التنفسية، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الأوكسجين في الدم وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون طوال فترة النوم، والتي لا تقل عن ثماني ساعات إن لم تكن أكثر.
وهذا الخلل في غازات التنفس في الدم يؤدي إلى المشاكل الطبية الآتية:
1. الإصابة بمرض ضغط الدم في مرحلة مبكرة.
2. عدم الانتظام في ضربات القلب.
3. تضخم عضلة القلب.
4. اختلال في وظائف مراكز المخ وهذا يؤدي إلى:
§ عدم التركيز وضعف الذاكرة.
§ الشعور بالخمول والإحساس بالصداع عند الاستيقاظ من النوم في الصباح.
§ التبول اللاإرادي.
§ ضعف القدرة الجنسية عند الرجال.
§ النوم أثناء النهار، خلال العمل أو أثناء قيادة السيارة مما يعرض حياة المريض للخطر.
بعض النصائح للتخفيف من الشخير
قدمت الأكاديمية الأمريكية لجراحة الأنف والأذن والرقبة ( IIO ) بعض الاقتراحات للذين يشخرون بشكل معتدل أو عرضي للتخلص من الشخير يمكن إجمالها فيما يلي:
ممارسة التمارين الرياضة بشكل منتظم تساعد على تقوية العضلات.
تخفيف الوزن، لأن البدانة عامل مهم في حصول الشخير، حيث تضغط الأنسجة الدهنية على ممرات الهواء وتضيقها في أماكن مختلفة.
عدم تناول المهدئات والمسكنات ومضادات الحساسية قبل النوم، لأنها تساعد على ارتخاء العضلات.
ترك شرب المشروبات الكحولية والمسكرات، لأنها تعمل على ارخاء عضلات الحلق وهذا يزيد من الشخير.
تجنب تناول الوجبات الثقيلة قبل النوم بأربع ساعات على الأقل.
النوم على الجنب بدلا من النوم على الظهر، لأن اللسان- عند النوم على الظهر- يرجع إلى الخلف داخل البلعوم فيضيق مجرى الهواء، وهذا يؤدي إلى التنفس من الفم، مما يزيد من عملية الشخير.
النوم بوضعية مرتفعة لنصف الجسم العلوي.
الحصول على النوم والراحة الكافية، فبعض الأشخاص يعانون من التعب والإرهاق الزائد، وهذا التعب يساعد على ارتخاء العضلات التي تعمل على بقاء ممرات الهواء مفتوحة، مما يؤدي إلى تلف هذه الممرات وبالتالي زيادة الشخير.
ينصح بأن ينام الشخص الذي لا يشخر أولا قبل شريكه في الغرفة الذي يشخر.
علاج الشخير
لابد من مراجعة الطبيب لمعرفة السبب المباشر لحدوث الشخير، ومن ثم وصف العلاج الأمثل له. ويعتمد علاج الشخير على معرفة أسبابه، ودرجته، والمضاعفات التي يعاني منها المريض، وعليه تكون استجابة الحالة للعلاج حسب تقييم الطبيب المختص لمدى الاستفادة من العلاج.
وهناك عدة وسائل علاجية نذكر منها:
· إجراءات تنظيم التغذية: وهي مهمة وفعالة لدى كثير من الأشخاص، ويمكنها أن تحل المشكلة من جذورها.
· إذا كانت زيادة الوزن هي السبب وراء الشخير فيجب إنقاص الوزن وبسرعة.
· تنظيف الجيوب الأنفية في حالة الالتهابات أو اللحميات.
· العلاج الدوائي: مثل مخفضات الاحتقان والالتهابات كبخاخات الأنف.
· علاج حالة تدني افراز هرمونات الغدة الدرقية إن كان هذا هو السبب.
· العلاج الجراحي: إذا كان سبب الشخير تضيقا في المجرى التنفسي العلوي فيجب إزالة السبب، والجدير ذكره أنه ليست كل الحالات تحتاج إلى تدخل جراحي، وهذا يعتمد على تقييم حالة المريض.
وقد تكون الجراحة عادية كما في الحالات الشديدة المتعددة الأسباب، أو باستخدام أمواج الراديو في الحالات البسيطة والتي يكون سببها تضخم جزء معين فقط، أو تكون باستخدام الليزر وذلك لتعديل سقف الحلق أو إزالة الزوائد اللحمية، والجدير بالذكر هنا أنه إذا شخصت الحالة بشكل جيد، وأجرى الجراحة طبيب ذو خبرة فإن نسبة النجاح تتراوح بين 75ــ 80%، وهي نسبة جيدة.
المراجع
www.sehetna.com.jo/pages/Snoring.aspx موسوعة بوابة صحتنا
التصانيف
حياة