واشنطن - أعلن علماء في الولايات المتحدة عن اكتشاف علاج جديد من نوعه بمقدوره تسكين مرض سرطان الدم "اللوكيميا".
وتم اختبار العلاج، الذي لا يزال في مراحله التجريبية، على مجموعة صغيرة من مرضى اللوكيميا الذين سكن المرض لديهم لفترات طويلة، حسبما افاد العلماء.
واثناء الدراسة، التي أجريت في جامعة بنسلفانيا، تم إدخال تعديلات على خلايا المناعة لدى 14 شخصا بحيث تحتوي على بروتين يستهدف ويقتل الخلايا السرطانية.
ويعتقد الخبراء بأن هذا النوع من العلاج المناعي يمكن أن ينهي يوما ما استخدام العلاج الكيماوي.
ومن بين ثماني حالات أظهرت استفادة من العلاج التجريبي الجديد، تبين أن حالة واحدة ظلت لمدة خمس سنوات خالية من المرض.
وتبين أيضا أن المرض اختفى لدى شخصين آخرين لمدة أربع سنوات ونصف السنة.
وقد توفى شخص رابع نتيجة إصابته بعدوى ليس لها علاقة باللوكيميا.
وحسب العلماء، فإن مرضى آخرين تمتعوا بسكون المرض لفترات أقصر، في حين لم يستجب ستة مرضى آخرون للعلاج.
وسرطان الدم هو لوكيميا لمفاوية مزمنة، تتفاقم عادة ببطء على مدى سنوات، فتتراكم خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية، المسماة "خلايا ب"، في الدم ونخاع العظام وقد يؤثر أيضا على الطحال والعقد اللمفاوية وأعضاء أخرى.
ونجح باحثون اميركيون في اكتشاف علاج سابق لسرطان الدم يعمل على إبطاء تطوره اعتمادا على تقنيات المسح الجيني.
وتوصل الباحثون من مركز "انغون" الطبي في جامعة نيويورك الى تحديد فروع الترميز في الحمض النووي للخلايا النشطة بنظام المناعة الموجودة في خلايا لمرضى سرطان الدم الليمفاوي باستخدام المسح الجيني.
ويعتبر سرطان الدم الليمفاوي الحاد واحدا من أكثر أنواع سرطان الدم انتشارا وعدوانية التي تهاجم الاطفال. ويفشل الاطباء كل عام في علاج 500 طفل من خلال التدخل الكيميائي.
ويطمح الباحثون الى تطوير الأدوية التي يمكن أن تمنع بفعالية أكبر خيط الحمض النووي المسبب للمرض من خلال استهداف جزئياته.