الفراسة، المعروفة أيضًا بفن تحديد الطباع، هي القدرة على استنتاج الشخصية أو الطباع الفردية من خلال ملامح الجسم، وخاصةً ملامح الوجه. يُعتبر الشكل الخارجي للفرد مؤشرًا على خصائص شخصيته. في الإسلام، يعتبر علم الفراسة دراسة لمعرفة بعض الحالات أو الأحوال عبر ظهور علامات معينة، ويُفهم على أنه ليس علمًا بالغيب وإنما قدرة فردية.

تاريخ علم الفراسة يعود إلى العصور القديمة، حيث كان يتم كشف العيوب الوراثية من خلال مظاهر فيزيائية. في العصور الوسطى، ارتبط علم الفراسة بالعرافة والتنجيم، وكان له حضور واسع في الأدب الخيالي. أول دراسة لعلم الفراسة تعود إلى أرسطو الذي وضع نظرية تشمل علامات عامة للشخصية بناءً على مظاهر خارجية.

علم الفراسة يستخدم أيضًا في الفن والتمثيل للتعبير عن الخير والشر من خلال إضافة ملامح خارجية تُظهر الشخصية. في الأفلام، يُمثل الشر بعلامات خارجية مميزة، بينما تُظهر الشخصيات الطيبة بمظهر جذاب وشبابي.

تتنوع تقنيات علم الفراسة، ويُمكن تعلمها واكتسابها، وقد استُعملت في العديد من الثقافات والأدبيات لتحديد الشخصيات وفهم الطبائع.


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

فنون   الآداب