الرشوة والهديةهي ما يعطى من المال ونحوه من أجل قضاء مصلحة يجب على الآخر قضاؤها، أو يعطى لكي لا يقوم الآخذ بتنفيذ ما يجب عليه القيام به.ويقال لدافع الرشوة الراشي، وللآخذ لها المرتشي، وللوسيط بينهما الرائش والرشوة حرام بصريح النصوص (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلّم الراشي والمرتشي الرائش بينهما).وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلّم رجلاً على صدقات بني سليم فلما جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: هذا لكم وهذه هدية أهديت لي، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلّم (فهل جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك ان كنت صادقاً).وهذا يعني أن الهدية التي من شأن مهديها أن يهديها فهي جائزة في حال توليه قضاء المصالح كما هي جائزة في حال عدم تولية قضاء المصالح ولا تنطبق عليها أحاديث النهي المستثناة منها بمفهوم الحديث.
المراجع
الموسوعة.كوم
التصانيف
الفقه العلوم الإسلامية