القُسْطهو العود الهندي وهو نبات له نحو 15 نوعاً كلها إلا القسط المستعمل طبياً يوجد في جزائر انتيلة وجيان وبيرو وأقاليم أخرى من أمريكا الجنوبية. أما القسط المستعمل للتداوي فلا يوجد إلا بالهند.وهو جذر أرض حريف عطري يظهر أنه ليس هو المسمى بهذا الاسم في أيامنا هذه فإن المسمى الآن بذلك جذور في غلظ الأصبع طولها من قيراط إلى ثلاثة ولونها سنجابي مغبر من الخارج وابيض مصفر من الباطن. وهذا الجذر حريف فلفلي توجد فيه رائحة الأيرسا. فإذا قطع بالعرض شوهد فيه خلايا شعاعية بل تجاويف مستديرة متوازية ليس بين بعضها والبعض الآخر اتصال ويشاهد فيها آثار راتينج محمر فالمظنون حينئذٍ أن قسط المتقدمين ليس هو القسط المعروف عندنا.وقال أطباء العرب: القسط ثلاثة أصناف صنف خفيف عطري ويسمى العربي والسحري وصنف أسود خفيف غليظ قليل العطرية ويسمى الهندي وصنف آخر ثقيا يشبه البقس ورائحته ساطعة وهو الشامي. انتهى.واتفق أطباؤنا على أن القسط الشامي هو الراسن وأنها كلها قطع خشبية تجلب من نواحي الهند قيل من شجر كالعود وقيل من نجم أي حشيش عراض الورق.وقالوا: إن أجود أنواع القسط هو الأبيض الممتلىء الكثيف اليابس الغير المتأكل الذي يلذع اللسان ويخدره.خواصه الطبية قالوا: إنه مدر للطمث والبول نافع من وجع الأرحام مروخاً وتكميداً وتنطيلاً ومن لسع الهوام وسيما العقرب والرتيلا ولعوقه بالعسل ينفع من النهر أي ضيق النفس وأوجاع المعدة والكلى والمغص ويفتت الحصاة المتولدة في الكليتين وقالوا إن استعماله من الباطن مفتح لسدد الكبد ونافع من برد المعدة ومقولها وأن للقسط الأبيض خاصة عظيمة في النفع من الأوجاع العتيقة التي تكون بمقدم الرأس وطرد الرياح المصدعة للدماغ ولطوخه بالزيت نافع لمن به فالج مع استرخاء ويدخل في مراهم وأدوية معجونة فينفع في الاسترخاء وعرق النسا لطوخاً وأكلاً كما أن مسحوقه بالماء والعسل ينفع من السعفة والجراحات لطوخاً وذر سحيقه على القروح الرطبة يخففها والتبخير به أي تدخينه يقطع الزكام ويجفف البلغم. وإذا وضع على عضو سخنه وجذب إلى ظاهره الأخلاط. وبخوره ينفع من الوباء الحادث من العفونات ويسكن الأوجاع الباردة في العضل والمفاصل وكذا دهنه طلاء، وتقطير دهنه في الأذن يسكن أوجاعها ويزيل سددها. ومعجونه بالخل والعسل والقطران يذهب الكلف والنمش ويخرج شعر داء الثعلب.

المراجع

الموسوعة.كوم

التصانيف

النباتات  أزهار  العلوم البحتة