تعريف
يعرف أيضاً بالشلل الدماغي، وهو عبارة عن مجموعة اضطرابات تحدث نتيجة عن تلف الدماغ. وقد تحدث الإصابة قبل الولادة أو أثناءها أو في السنوات الأولى من العمر. وهناك أربعة أنماط رئيسية من الشلل المخي،
كلها تترتب على فقدان القدرة على التحكم في العضلات، وهي:
التخلجي أو الهزعي
الكنعاني
ناقص التوتر
التشنجي.
المسببات
قد يحدث الشلل الدماغي نتيجة إصابة الأم أثناء فترة الحمل إذ يمكن للحصبة الألمانية أن تصيب جنيناً بالأذى حتى لو كانت الأعراض طفيفة جداً. وقد يحدث نتيجة عوز الجنين للأكسجين أي نقص وصول الأكسجين لأنسجة الجسم لفترة طويلة الذي قد يسبب موت الخلايا المخية. وقد يصاب الطفل بعد الولادة نتيجة لمرض ما أو نتيجة تعرضه لحادث ما أو اصابة في الرأس.
الأعراض
كما ذكرنا أن هناك أربعة أنماط رئيسية للمرض وهي التخلجي أو الهزعي، الكنعاني، ناقص التوتر، التشنجي. حيث تكون حركات المصاب الإرادية ارتجاجية وفقدان في التوازن في الشلل التخلجي. أما في الشلل الكنعاني فنجد عضلات المريض تتحرك باستمرار وتمنع هذه الحركات الأفعال الإرادية للمريض. والمصاب بالشلل الناقص التوتر فيبدو أعرج في مشيته، ولا يتحرك كثيراً وذلك لعجز عضلاته عن التقلص. أما مصابو الشلل التشنجي فيجدوا صعوبة في تحريك بعض أجزاء من أجسامهم بسبب تيبس عضلاتهم. وعموماً فمصاب الشلل الدماغي قد يعاني من اضطراب عضلي واحد أو قد يصاب بعجز طفيف أو يصاب بشلل كامل.
وسائل العلاج
تعد الوقاية من الأذى الدماغي أثناء فترة الحمل أو الولادة والفترة التي تتلوها من أهم الطرق لمكافحة هذا المرض. حيث يجب على المرأة قبل حملها أن تتطعم ضد أي مرض يمكن أن يؤذي الجنين. وألا تتناول من الأدوية إلا ما يصفه الطبيب. وإذا لا قدر الله وحدث الإصابة بالشلل الدماغي فالعلاج يهدف إلى منع تدهور حالة الطفل. ويحتاج كل نمط من أنماط المرض إلى علاج مختلف ورعاية منفردة. وتساعد المعالجة الفيزيائية العديد من مرضى الشلل الدماغي حيث يتعلم المريض المحافظة على توازنه إن أمكن وذلك بتدريبات معينة وتطوير مهارات ذاتيه تساعده على ارتداء ثيابه وتناول طعامه. ويمكن وصف أدوية للمرضى تساعدهم على إرخاء عضلاتهم والتحكم في تشنجاتهم، وتساعد العكازان وغيرها من ألأجهزة الآلية في دعم مساعدة المريض. وقد تفيد في بعض الحالات إجراء عملية جراحية تسمى البضع الانتقائي للجذر الخلفي في التخفيف من تصلب عضلات المريض وذلك بأن يقوم الطبيب الجراح بقص ألياف عصبية معينة في الحبل الشوكي.
شلل الأطفال
تعريف
هو التهاب خطير يسببه فيروس، يصيب الصغار وقد يصيب الكبار أحياناً وقد يؤدي إلى الشلل الحركي التام. ولا يعد معظم مرضى شلل الأطفال مصابين بالشلل الدائم، لأن الشلل قد يحدث على درجات وفي عدة مجموعات من العضلات. وهناك نوعان من شلل الأطفال هما الشلل الشوكي والشلل البصلي، ومتلازمة ما بعد الشلل. والشلل الشوكي هو أكثر الأنواع شيوعاً ويحدث هذا النوع عندما تهاجم فيروسات الشلل الخلايا العصبية التي تتحكم في عضلات كل من الساقين والذراعين والجذع والحجاب الحاجز والبطن والحوض. أما الشلل البصلي فهو يعد من أخطر أنواع شلل الأطفال، وينشأ نتيجة تهتك الخلايا العصبية في جذع الدماغ، وتتحكم بعض هذه الأعصاب في عضلات البلع وتحريك العينين واللسان والوجه والعنق، وقد تتأثر كذلك الأعصاب التي تتحكم في التنفس ودوران السوائل في الجسم.
المسببات
هناك ثلاثة فيروسات تؤدي إلى شلل الأطفال، وتسمى النمط الأول والثاني والثالث. حيث تهاجم الخلايا الحية وتنتقل الإصابة عن طريق الأنف والفم وتصل إلى الأمعاء، وتنتقل مع الدم إلى الدماغ عن طريق الألياف العصبية أو ينقلها الدم إلى الجهاز العصبي المركزي. ثم تدخل في الخلية العصبية وتتكاثر بسرعة حتى تتهتك الخلية أو تموت، وينشأ الشلل عند تهتك عدة خلايا.
الأعراض
أعراض شلل الأطفال مثل أعراض كثير من الأمراض، وهي تتمثل ألم الحلق والحمى والصداع والقيء، وقد تكون هذه الأعراض خفيفة بحيث يصعب على الطبيب تشخيص المرض على أنه شلل الأطفال، أما الإصابات الشديدة فلها نفس الأعراض السابقة ولكنها لا تختفي ، ويبدأ التيبس في عضلات الظهر والرقبة وتصبح العضلات ضعيفة والحركة عسيرة، وقد يحدث الألم في كل من الظهر والساقين، وبخاصة إذا أصبحت هذه الأعضاء مشدودة أو ممدة، وقد يعجز الإنسان عن الوقوف أو المشي إذا تمكن منه مرض الشلل.
وسائل العلاج
الوقاية خير من العلاج، يوجد نوعان من لقاح الشلل ، كلاهما يقي الإنسان – بإذن الله – من أمراض شلل الأطفال الثلاثة. ويعطى اللقاح في صورة جرعات نموذجية في أربع جرعات، تعطى الجرعة الأولى في نهاية الشهر الثالث من العمر، والثانية في نهاية الشهر الرابع، والثالثة في نهاية الشهر الخامس، أما الجرعة الرابعة والأخيرة وهي جرعة منشطة فتعطى في نهاية الشهر الثامن عشر. ولم يكتشف العلماء حتى الآن دواء ناجع يستطيع قتل فيروس الشلل أو التحكم في انتشاره. وتعد الراحة التامة أهم علاج لهذا المرض. ويستخدم الأطباء العصائب الساخنة الرطبة لتخفيف الألم ، وإذا اختفت الحمى، فيساعد أخصائيو العلاج الطبيعي المريض في تحريك الأطراف لمنع حدوث التشوهات والتيبس المؤلم في العضلات. وتساعد التمرينات المركزة على تقوية العضلات وإعادة تدريبها فيما بعد. وقد يتمكن المرضى حتى المصابون منهم بالشلل الشديد من الحركة الكافية لأداء عدة أنشطة. وقد يحتاج بعضهم إلى الجبائر أو الأربطة أو العكازان التي تساعدهم على الحركة. وقد يستخدم الأطباء جهازاً آلياً مثل جهاز التنفس الاصطناعي ليساعد المرضى على التنفس عند اصابة عضلات التنفس بالشلل.
شلل الجهاز العصبي المركزي
تعريف
ينكون الجهاز العصبي المركزي من الدماغ والنخاع الشوكي ، والشلل هو فقدان القدرة على الحركة، وقد يكون الشلل جزئياً أو كلياً ومؤقتاً أو دائماً. والإصابة بالشلل تؤثر على عضلات مختلف الأعضاء، وفي معظم الحالات يرتبط الشلل بفقد الإحساس في الجزء المصاب من الجسم.
المسببات
هناك عدة مسببات تؤدي إلى شلل الجهاز العصبي المركزي منها الإصابة في الحوادث المرورية، والأمراض مثل التهاب السحايا والتصلب المتعدد، والسكتات والأورام.
الأعراض
الإصابة أو المرض التي تؤدي إلى تلف الدماغ تؤدي إلى شلل أعصاب الذراع والساق، أو الوجه ولكن من جانب واحد من الجسم. كذلك يؤدي تلف الدماغ إلى الشلل التشنجي حيث تصبح فيه العضلات مشدودة أكثر مما كانت عليه قبل الإصابة، كذلك تؤدي اصابة النخاع الشوكي إلى شلل العضلات أسفل الجزء المتهتك، فالتهتك الذي النخاع الشوكي في منطقة الرقبة مثلاً يمكن أن يؤدي إلى الشلل الرباعي أي شلل الذراعين والقدمين. أما التهتك أو التلف الذي يصيب جذع الدماغ ، أي الجزء من الدماغ الذي يرتبط بالنخاع الشوكي قد يؤدي إلى شلل العضلات التي تتحكم في الوظائف التلقائية للجسم مثل البلع والتنفس.
وسائل العلاج
لا تنمو خلايا هذا الجهاز مرة أخرى بعد الإصابة ، ومن ثم يترتب على تهتكها أو تلفها شلل مستديم. غير أن بعض المصابين يمكنهم التدرب مرة أخرى على ممارسة بعض الحركات باستخدام الخلايا غير المتهتكة في الدماغ.
شلل الجهاز العصبي المحيطي
تعريف
ينكون الجهاز العصبي المحيطي من الأعصاب التي تربط الجهاز العصبي المركزي بالعضلات ، والشلل هو فقدان القدرة على الحركة، وقد يكون الشلل جزئياً أو كلياً ومؤقتاً أو دائماً. والإصابة بالشلل تؤثر على عضلات مختلف الأعضاء، وفي معظم الحالات يرتبط الشلل بفقد الإحساس في الجزء المصاب من الجسم.
المسببات
هناك عدة مسببات تؤدي إلى شلل الجهاز العصبي المحيطي منها السموم مثل الكحول، كما يؤدي إلى ذلك مرض السكر، وبعض الأمراض الأخرى والجروح وغيرها.
الأعراض
يؤثر شلل الجهاز العصبي المحيطي بوجه عام على عضلة مفردة أو مجموعة من العضلات، وقد يؤدي التهاب أحد الأعصاب المحيطية إلى شلل في العضلة أو العضلات التي يتحكم فيها العصب. كذلك يؤدي تهتك أحد الأعصاب المحيطية إلى الشلل الرخو الذي تكون فيه العضلات مترهلة.
وسائل العلاج
قد تنمو الأعصاب المحيطية مرة أخرى ، ومن ثم يكون الشلل في هذه الحالة مؤقتاً ، وقد تساعد المعالجة النفسية المرضى على استعادة قواهم مرة أخرى، إذا عادت الحركة من جديد للعضلات والأعصاب.
شلل بل
تعريف
هو شلل يصيب أحد جانبي الوجه، وسمي بشلل بل نسبة إلى الجراح البريطاني تشارلز بل الذي شرح وظائف أعصاب الوجه عام 1829م.
المسببات
يحدث الشلل النصفي أو شلل بل نتيجة للتورم المفاجئ الذي يصيب عصب الحركة الرئيسي بأحد جانبي الوجه نتيجة للتعرض المفاجئ لجو بارد أو يكون العامل نفسي. أو قد يحدث التورم بسبب وجود فيروس. وتحيط بهذا العصب قناة عظمية ويضغط العصب المتورم على تلك القناة مما ينتج عنه عدم أداء العصب لوظائفه بصورة سليمة.
الأعراض
لا يستطيع الشخص المصاب أن يحرك جلد جبهته أو إغلاق عينه في النصف المصاب من الوجه ، كذلك يفقد اللسان حاسة الذوق في النصف المصاب، وقد يشعر المريض بألم ليوم أو يومين وذلك قبل ظهور الأعراض ولكن الشلل نفسه غير مؤلم. وقد تبدو أصوات المصاب مرتفعة للغاية عما هي عليه في الحالة الطبيعية.
وسائل العلاج
يتم شفاء أكثر من 90% من المصابين بشلل بل في غضون عدة أسابيع حتى بدون علاج، ولكن في بعض الحالات تصبح الأعراض دائمة. ويمكن علاج المرض في مراحله الأولى بعقاقير السترويد.
الشلل التشنجي
تعريف
يحدث هذا النوع من الشلل نتيجة تهتك في الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي) . وهو حالة يضعف فيها التحكم في العضلات نتيجة هذا التهتك.
المسببات
هناك عدة مسببات تؤدي إلى تهتك الجهاز العصبي المركزي ، فقد يحدث التهتك عند الولادة أو قبلها. أو قد يحث نتيجة الإصابة بالتهاب السحايا. أو نتيجة سكتات دماغية أو كسر في الجمجمة أو أية إصابات أخرى.
الأعراض
تتوقف شدة الإصابة بالشلل التشنجي على الجزء الذي يتعرض للتهتك من الجهاز العصبي، وعلى كمية التهتك، حيث يحددان أي العضلات تأثرت ومدى شدة التأثر. وقد يكون التهتك بسيطاً حيث لا يصاب الفرد إلا بفقدان قليل في التوازن وعيوب بسيطة في النطق. أما في الحالات الشديدة فلا يستطيع المرضى المشي أو ربما يمشون على أطراف أقدامهم، وتميل أقدامهم للداخل وتصطدم ركبهم معاً. وتتقدم قدم وترتد لتصطدم بالأخرى، وهي الحالة المعروفة باسم خطوة المقص ، ويؤثر الشلل التشنجي في جميع عضلات الجسم، فقد يتأثر الوجه واللسان، وكذلك العضلات التي تتحكم في التنفس. وقد يؤدي الشلل التشنجي إلى التخلف العقلي .
وسائل العلاج
يصعب شفاء تهتك الجهاز العصبي إلا أنه يمكن تحسين وظائف العضلات عن طريق الجراحة والعلاج الطبيعي ، ويمكن تدريب مرضى التشنج على الكلام بفعالية ومراعاة أنفسهم. كذلك يمكن العلاج عن طريق أجهزة المسح، وهذه الأجهزة تحرك المخيخ كهربائياً، وهو جزء من الدماغ ، وتساعد على تخفيف الشلل التشنجي لدى بعض المرضى.
التهاب الدماغ السباتي ( مرض النوم )
تعريف
هو مرض يهاجم الجهاز العصبي وينتج عنه غالباً نوم طويل يصعب التحكم فيه. وعادة ما ينتهي المريض بالوفاة إذا لم يعالج. وينتشر هذا المرض في إفريقيا ولذا يسمى أيضاً (مرض النوم الإفريقي أو داء المثقبيات الإفريقي) ويصيب الإنسان والحيوان.
المسببات
يسبب المرض نوع من الطفيليات وحيدة الخلية تسمى المثقبيات وهي ذات شكل دودي وزائدة طرفية تسمى السوط . وهناك نوعين من المثقبيات (المثقبيات الروديسية) و (المثقبيات الجامبية) ويتم الإصابة بالعدوى عن طريق ذبابة التسي تسي المنتشرة على شواطئ البحيرات والأنهار ، حيث تصاب الذبابة بالمثقبيات من دم شخص أو حيوان مصاب أثناء تغذيتها، وتتكاثر المثقبيات داخل معدة الحشرة وتنتقل إلى الغدد اللعابية ويصاب الإنسان بالعدوى عندما تلدغه الحشرة.
الأعراض
تتباين سرعة تطور الأعراض طبقاً لنوع المثقبية المسببة له. وعموماً فالمثقبيات الروديسية تسبب أعراضاً تتقدم بسرعة تفوق التي تسببها المثقبيات الجامبية. وتبدأ أعراض مرض النوم بالحمى والصداع والقشعريرة، ويتبعها حدوث ورم في الغدد الليمفاوية وطفح جلدي ووهن. وفي الحالات الحادة تتطور الإصابة للجهاز العصبي المركزي مسببة نوماً يتعذر التحكم فيه ثم غيبوبة ووفاة.
وسائل العلاج
تستخدم عقاقير متنوعة للتحكم في مرض النوم ومن المفروض إعطاء العقار في المراحل المبكرة من المرض حيث تكون فرص الشفاء أسرع ، أما علاج مرض النوم في الحالات المتأخرة بعد اصابة الجهاز العصبي يكون اقل نجاحاً.
ولقد بذل العلماًء جهوداً كبيرة في إيجاد وسائل عدة للتحكم في مرض النوم. وفي بعض أجزاء إفريقيا تتم مكافحة ذبابة التسي تسي عن طريق المبيدات. ومن ناحية أخرى تم استخدام الإشعاع وذلك لتعقيم ذكور ذباب التسي تسي لتصبح عاجزة عن التكاثر.
____________________________
اضافه اخرى
الشلل الدماغي كلمة عامة تطلق للتعريف عن المشاكل التي تحصل نتيجة إصابة الدماغ في مرحلة نموه داخل الرحم وبعد الولادة.
فكلمة الشلل تعني ضعف في العضلات أو ضعف في التحكم الحركي.
والدماغي بأن الأسباب نتيجة عطل في الخلايا العصبية الدماغية.
ولكن ضعف العضلات ليس هو المشكلة الوحيدة ، فإصابة الدماغ تؤدي إلى مشاكل أخرى مثل تأثر الحواس الخمس والقدرات اللغوية والفكرية.
ما هو الشلل الدماغي ؟
ليس كل شلل يحدث في مرحلة الولادة أوما بعدها هو شلل دماغي، والتعريف العلمي للشلل الدماغي هو
- وجود عجز حركي مركزي غير متطور ( متصاعد ) نتيجة لإصابات تحدث في مرحلة من مراحل تطور الجهاز العصبي سواء مرحلة الحمل أوالولادة أوما بعد الولادة.
عند الإصابة بالشلل الدماغي بعد مرحلة الولادة ( الأطفال والكبار) فإن تلك الحالات تسمى بالشلل الدماغي المكتسب ، ومن أهم أسبابه حوادث السيارات وإصابات الرأس كما في حوادث الغرق وفقدان الأكسجين لفترة طويلة ، وقد تكون الأسباب التهابات الدماغ والأورام.
العناصر الرئيسية لتشخيص الشلل الدماغي :
o ليس مرضا بحد ذاته، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية لأسباب متعددة
o ليس حالة وراثية ( باستثناء بعض الحالات التي تكون الأسباب وراثية)
o أصابة الدماغ في مرحلة الحمل والولادة
o تلف مركزي للجهاز العصبي
o غير متطور: الإصابة ثابتة لا تزداد مع مرور الأيام
o ليس قابلا للشفاء فأصابة الدماغ أدت للتلف التام
ما معنى مركزي ؟
السبب في حدوث الأعراض هي إصابة الجهاز العصبي المركزي ( الدماغ والحزم العصبية ) في مناطق مهمة ، وهي :
o قشر المخ ( الدماغ )
o العقد العصبية القاعدية Basal ganglion
o المخيخ Cerebellum
ما معنى غير متطور ؟
غير متطور بمعنى أن الإصابة لا تزيد كما أن الأعراض لا تزداد سوءاً مع الوقت، فالإصابة تؤدي إلى عطب في الخلايا المخية أو الحزم العصبية مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في مجموعة من العضلات، هذه الإصابة دائمة، قد لا تظهر الأعراض في الأشهر الأولى من العم، وعند ظهورها فيكون ذلك بشكل تدريجي، ولكن في الحقيقة ليس زيادة في درجة الإصابة ولكن توقيت ظهور تلك الأعراض، ولكن في حالة أهمال العناية بالطفل ، فقد يحدث له تشوهات في الأطراف والعمود الفقري، كما تحدث مشاكل أخرى متنوعة ليست جزءاً من الأعراض المرضية بل من المشاكل اللاحقة.
ما هو وقت الإصابة ؟
الإصابات الدماغية التي تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي هي الإصابات التي تحدث قبل إكتمال نمو وتطور الدماغ ، وتلك المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي :
o مراحل ما قبل الولادة
o مرحلة الولادة
o مرحلة ما بعد الولادة ( وخصوصاً في السنوات الأول )
مع العلم أن هذا المسمى يطلق بشكل أكبر على الإصابات التي تحدث حول الولادة.
هل تتحسن الحالة مع الأيام ؟
الإصابة تؤدي إلى عطب دائم لمجموعة من الخلايا المخية، وهذه الخلايا لا يمكن تعويضها بخلايا جديدة، وعليه فإن الإصابة دائمة وثابتة ولا يمكن تحسنها مع الأيام، ولكن بالعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي يمكن تحسين أداء العضلات للقيام ببعض الحركات الإرادية.
هل الأعراض المرضية متشابهة في جميع الحالات ؟
من الملاحظ أن الأعراض تختلف حدتها من طفل لآخر حسب درجة الإصابة ، فقد تكون الأعراض بسيطة لدى طفل وشديدة لدى آخر، كما أن توقيت ظهور تلك الأعراض تختلف من حالة لأخرى ، وهذا التنوع في شدة الأعراض ووقت ظهورها يجعل التعرف على الشلل الدماغي وتشخيصه أمراً صعباً ، وكذلك رسم الخطة العلاجية له .
هل السبب يؤدي إلى نفس الأعراض ؟
السبب الواحد قد يؤدي إلى أعراض مختلفة، فمقدار الإصابة درجات ، فالإختناق ونقص الأكسجين في المواليد بتمام الحمل يؤدي في أغلب الحالات إلى الشلل الدماغي الإنقباضي Spastic CP بأنواعه وبشكل أقل إلى الشلل الدماغي الكنعي Athetosis CP ، أمّا في حالة المواليد الخدج ( ناقصي النمو) فتكون الإصابة أكثر بالنوع الإنقباضي الطرفي السفلي Spastic Diaplegia
هل المشكلة حركية عضلية ؟
العضلات في تكوينها وتركيبتها سليمة ولكن القدرة على التحكم في الوظائف الحركية وتوازنها مفقودة، ومن يتحكم في الحركة ودقتها هو الدماغ الذي يقوم بإرسال إشارات عصبية للعضلة والتي تقوم بالتأثير عليها لكي يحدث لها إنقباض أو إرتخاء ، ويكون هناك توازن بين الإشارات العصبية التي تؤدي للإنقباض والإنبساط لكي تكون الحركة سلسة وموزونة ، وفي حالة إصابة الدماغ والخلايا العصبية فإن الإشارات للعضلات التي تتغذى من تلك المنطقة تتوقف، وهذا بالتالي يؤدي إلىضعف الحركة وعدم توازنها .
ما هي المشاكل غير الحركية المصاحبة للشلل الدماغي ؟
الشلل الدماغي ليس مشكلة حركية فقط ، ولكن المشكلة الحركية هي الأكثر وضوحاً ، إلاّ أنه بالإضافة للمشاكل الحركية فإن هناك مشاكل أخرى مثل :
o المشاكل السمعية والبصرية
o مشاكل النطق وصعوبات التعلم
o نقص القدرات الفكرية وأضطراب التواصل
o مشاكل في القدرة الغذائية
o مشاكل الصرع والتشنجات
ما هو التأخر الحركي ؟
هو عدم إكتساب الطفل للحركات الطبيعية للجسم والأطراف والتي يستطيع القيام بها أقرانه في نفس المرحلة العمرية مثال ذلك القدرة على الجلوس ( 6-8 أشهر) والقدرة على المشي (12-18 شهر ).
ما هو تأخر النمو ؟
النمو المقصود به النمو الجسمي ، ويقصد به أن مقياس الوزن والطول ومحيط الرأس أقل من المعدل الطبيعي لأقرانه بعد إسقاطه على المنحنى البياني الخاص لكل منها.
ما هو تأخر التطور ؟
هو تأخر الطفل في إكتساب المهارات الأساسية مثل الحركة ، الرؤية ، السمع ، الكلام ، والعلاقات السلوكية والإجتماعية ، والتي يستطيع أقرانه في نفس العمر القيام بها .
ما هو التأخر الشامل ؟
هو مصطلح يستخدم لتوضيح تأخر التطور والنمو عندما يكون هناك علامات تأكيدية على تأخر حصول الطفل على مجموعة كبيرة من المهارات وبدرجة واضحة .
ما هي نقص الإحساسات ؟
المقصود بها شمولية نقص الإحساسات الخمسة ( اللمس ، التذوق ، الرؤية ، السمع ، الشّم ) .
ما هي توقعات المستقبل ؟
كما أن أصابع اليد الواحدة تختلف ، فإن إصابة هؤلاء الأطفال تختلف ، ومستقبل الطفل يعتمد على درجة الإصابة بشكل كبير ، ولكن التدخل المبكر قد يؤدي إلى نتائج باهرة مهما كانت حالة الطفل وشدة إصابته .
فالطفل الذي لديه إصابة خفيفة قد لا تظهر عليه مشاكل واضحة ، ولكن قد يكون غير بارع كأقرانه ، ومع زيادة شدة الحالة تكون الأعراض أشد ، ولكن ذلك لا يمنع من حصولهم على درجات مختلفة من الخبرات التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في حياتهم اليومية ، والبعض منهم قد يكونون معاقين حركياً وفي نفس الوقت لديهم درجة عالية من الذكاء ، والتطور العلمي قد أوجد الكثير من الأدوات المساعدة والتي قد تقوم بتحسين حياتهم ومعيشتهم اليومية ، وزيادة التواصل مع المجتمع من حولهم.
الشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته ، فهو ليس مرضاً وراثياً أو حالة معدية ، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية تحدث نتيجة لتلف جزء من الدماغ أو الحزم العصبية في مرحلة مهمة من مراحل تطور ونمو الجهاز العصبي.
يبدأ تكون الجهاز العصبي في مرحلة مبكرة من الحمل ( الأسبوع التاسع ) ويكتمل نمو الخلايا العصبية ذاتها مع إكتمال النمو وقبل الولادة ( 36-37 أسبوعاً ) ، ولكن الجهاز العصبي يستمر في التطور وليس خلق خلايا عصبية جديدة بعد الولادة من خلال وجود الأغشية المبطنة للأعصاب ، ولتوضيح الصورة فإن وزن الدماغ عند الولادة يبلغ 400 جرام، وفي عمر الأربع سنوات 1400 جرام ، لذلك فإن عطب الدماغ بعد سن الخامسة من العمر والناتج عن إصابات الرأس والغرق المصحوبة بخلل حركي وحسي لا يمكن تصنيفها كشلل دماغي، ولكن تسمى بالشلل الدماغي المكتسب.
ما هي الأسباب ؟
في أغلب الحالات لا يمكننا معرفة السبب الحقيقي لحدوث الإصابة ( 50 % من الحالات )، كما لا يمكننا معرفة الكثير من الأشياء التي يمكن عملها لمنع حدوث الإصابة.
كما لاحظنا أن المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي مراحل الحمل والولادة ، وبعد الولادة وخصوصاً في السنوات الأول، وعليه يمكن تقسيم الأسباب إلى عدة أنواع حسب وقت حدوثها وهي:
" خلال الحمل وقبل الولادة
" خلال الولادة
" بعد الولادة
الأسباب خلال الحمل وقبل الولادة ( 40 % ) :
أ. أسباب تصيب الأم :
" الالتهابات الجرثومية التي تصيب الأم سواء الفيروسية أو البكتيرية والتي تنتقل للجنين ومن ثم تؤثر عليه مثل الحصبة الألمانية، الزهري، التكسوبلازما Toxoplasmosis، الفيروس الخلوي العرطل CMV، وليس الشائع منها مثل الزكام أو الالتهاب البولي والتي عادة لا تؤثر على الجنين.
" عدم توافق فصية الدم لعامل الريزيس Rh.incompatability ( دم الأم سالب ودم الأب موجب )
" الحمل بالتوائم الثنائي والثلاثي والرباعي، حيث يؤدي زيادة الأجنة إلى نقص الوزن والولادة المبكرة.
" الأمراض التي تصيب الأم مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
" الحوادث (الصدمات) والتي تؤدي إلى إصابة الجنين (النزيف الدماغي).
" الأشعة ( وكمثال على ذلك ما جرى في هيروشيما )
" السموم مثل التسمم بالزئبق Methyl mercury
" تسمم الحمل
" إنحسار المشيمة
" أستعمال الأدوية بدون وصفة طبية
ب. أسباب تصيب الطفل ( أسباب جنينيه )
" عيوب خلقية في الجهاز العصبي
" عيوب خلقية في الأوعية الدموية
" صغر حجم الرأس الخلقي ( بدون أسباب ظاهرة )
" نقص النمو IUGR ( العديد من الأسباب )
" نقص الأكسجين
" وجود تجاويف في الدماغ Brain cyst
" المشاكل الوراثية الإستقلابية مثل بيلة الفنيل كيتون Phenyl ketonuria
الأسباب خلال الولادة ( 55% ) :
تتركز الأسباب في حدوث صعوبة في الولادة ( الولادة المتعسرة ) ، وخصوصاً التي تتم الولادة فيها بأيدي غير مدربة وفي ظروف لا تتواجد فيها الأمكانيات الطبية ووسائل الأسعاف السريع ، تلك الولادات المتعسرة قد تؤدي إلى نقص الأكسجين، الإصابة الدماغية، النزيف الدماغي، ومن هذه الأسباب :
" التفاف الحبل السري حول الرقبة
" نزول الحبل السري المبكر قبل نزول الطفل
" نزيف الأم قبل الولادة
" الولادة بالمقعدة
" الولادة بالجفت Forceps delivery
" انخفاض ضغط الدم لدى الأم
الأسباب بعد الولادة ( 5% ) :
" الولادة قبل الأوان ( الطفل المبتسر/ الخديج ) ، وخصوصاً إذا كان الوزن عند الولادة أقل من 2500 جرام
" النزيف الدموي الدماغي
" اليرقان ( الصفار) بمستوى مرتفع بدون علاج
" نقص الأكسجين ( نتيجة إختناق الفراش أو الحوادث )
" نقص السكر في الدم
" الإلتهاب السحائي والدماغي ( الحمى الشوكية )
" زيادة الأملاح في الدم مثل الصوديوم
" حدوث الصرع والتشنجات
هل يمكن أن تتكرر الحالة في نفس العائلة ؟
الشلل الدماغي ليس مرضاً وليس وراثياً، ولكن قد نرى تكرر الحالة لدى بعض العائلات لتكرر المسببات، كما أن بعض الأسباب المجهولة قد تعزى للوراثه كمسبب.
هل يمكن الوقاية من الشلل الدماغي ؟
كما قلنا سابقاً أنه في أغلب الأحيان يكون السبب غير معروف، ولكن الأسباب المعروفة يمكن الوقاية منها، وتعتبر نسبة حدوث حالات الشلل الدماغي مقياساً للرعاية الصحية للحامل والولادة في ذالك البلد ، فالرعاية الصحية والمتابعة المستمرة للحامل وتوفير مراكز الولادة التي تدار بأيدي أطقم طبية ماهرة تؤدي إلى نقص كبير في حالات الشلل الدماغي ، كما أن الرعاية الطبية للوليد والمتابعة المستمرة قد تمنع الكثير من الأسباب ، كما التدخل المبكر لأكتشاف الحالات وعلاجها ،
ومن أمثلة ذلك :
" الرعاية الصحية للحامل لمنع حدوث الأسباب ومنها فقر الدم وسوء التغذية.
" مراقبة السكري والعلاج المبكر له
" متابعة عدم توافق فصيلة الدم Rh.incompatability وإعطاء حقنة التحسس الخاصة Rhogam
" منع حدوث الولادة المبكرة
" محاولة منع الولادة المتعسرة ( نزول المقعدة، نزول المشيمة، الولادة بالجفت)
" تطعيم الأم يمكن أن يمنع الكثير من الأمراض مثل التطعيم ضد الحصبة ، الحصبة الألماني والكزاز.
" متابعة اليرقان ( الصفار) في الأطفال حديثي الولادة لمعرفة مستواه في الدم وعلاجه سواء بالإضاءة المخصصة ( وليس اللمبة العادية) أو تغيير الدم Exchange transfusion
كيف يحدث الشلل الدماغي ؟
هناك منطقة محددة في قشرة المخ تتحكم في عمل العضلات في حالتي الحركة والسكون، في اليقظة والمنام، فدائماً وعلى مدار الساعة هناك إشارات عصبية تنطلق من منطقة التحكم في الدماغ، وعن طريق حزم عصبية تتجه إلى الحبل الشوكي، ومن خلال الأعصاب إلى كل عضلة في الجسم ، وفي المقابل هناك إشارات تصدر من العضلات صاعدة للدماغ لتبليغه عن وضعها، تلك الإشارات الصاعدة والنازلة تحدث بصورة مستمرة ليقوم الدماغ بالتحكم في توازن الإشارات ومن ثم توازن الجسم في حالتي الحركة والسكون.
هذه الحزم العصبية تعبر من الدماغ إلى النصف الآخر من الحبل الشوكي، أي أن النصف الأيمن من القشرة المخية يتحكم في العضلات في الجزء الأيسر من الجسم، والجزء الأيسر من المخ يتحكم في عضلات النصف الأيمن من الجسم، لذلك فإن إصابة الجزء الأيمن من قشرة المخ يؤثر على العضلات في النصف الأيسر من الجسم والعكس صحيح، وبحجم الإصابة يكون التأثير، فعند إصابة المنطقة التي تتحكم في عضلات اليد مثلاً فإن التأثير ينحصر في اليد فقط .
الحزم العصبية تعبر في طريقها من القشرة المخية إلى الجزء الآخر من الدماغ في منطقة ضيقة، لذلك نلاحظ أن إصابتها في تلك المنطقة ( المناطق) تؤدي إلى التأثير على منطقة كبيرة ، وقد تؤدي إلى الإصابة الكاملة لنصفي الجسم .
أنواع الشلل الدماغي
تحصل الإصابة بالشلل الدماغي نتيجة حصول عطب وخراب في مجموعة من الخلايا المخية أو الحزم العصبية التي تتحكم في مجموعة من العضلات، مكان هذا العطب وحجمه يختلف من شخص لآخر، وعليه تكون الأعراض مختلفة حسب نوع الإصابة ومكانها ودرجة تأثيرها، ومهما كانت الأعراض ودرجتها فهي تندرج تحت مسمى واحد --- الشلل الدماغي.
ومع ذلك فقد تم تقسيم الشلل الدماغي إلى عدة أنواع معتمدة على الأعراض المرضية لربط التشخيص برباط واحد، ولتسهيل التعامل مع الحالة للمجموعة العلاجية.
ما هي الأسس التي يتم على أساسها تصنيف أنواع الشلل الدماغي ؟
إصابة الدماغ تختلف من شخص لآخر حسب مكان الإصابة وحجمها ، هذا التأثير قد يأخذ صور شتى، فتناغم العضلات يعتمد على الإشارات المرسلة من الدماغ ، هذا التناغم هو ما يحفظ الجسم في وضع معين ثابت، وهو ما يجعل الحركة منتظمة وموزونة، وإختلاف التناغم العضلي بين الشد والإرتخاء هو ما يجعلنا نقوم يتلك الحركة كالمشي مثلاً، وتوازن التناغم العضلي هو ما يجعل الجلوس ثابتاً بلا حركة، ولكن عند سيطرة مجموعة من الإشارات العصبية على وضع معين فقد يعطينا صورة ثابتة للعضلة كالشد مثلاً ( زيادة التناغم أو ما يسمى بالتشنج العضلي ) حيث نرى جميع عضلات المنطقة مشدودة دائماً وبدون إرادة الشخص نفسه، كما قد تظهر حركات غير سوية بدون إرادة الشخص، مما يجعل هذه الحركة شاذة ومحبطة له على القيام بالحركة المنتظمة المتوازنة.
التصنيف حسب شدة الإعاقة :
وهو التصنيف الذي يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية ، وهي درجات قد تتغير مع العلاج الطبيعي والتمارين، وتزداد سوءاً مع الأهمال،
وتقسم إلى :
o الحالات البسيطة:
حيث يستطيع الطفل المشي وأستخدام أطرافه الأربعة بدون مساعدة دائمة له.
o الحالات المتوسطة :
الطفل يحتاج إلى أجهزة تعويضية وتدريب للمشي وأستخدام اليدين، وهو ما يحتاج إلى علاج طبيعي مستمر.
o الحالات الشديدة :
قد لا يستطيع الطفل المشي بسهولة ويعتمد على الكرسي المتحرك في تنقلاته، ويحتاج إلى العلاج الطبيعي والتمارين بشكل مستمر.
ما هي أنواع الشلل الدماغي حسب مكان الإصابة ؟
قامت الجمعية الأمريكية للشلل الدماغي American Academy for Cerebral Palsy بتقسيم حالات الشلل الدماغي تشريحياً وحسب موقع التأثر ( المنطقة المصابة ) في الجسم، مع عدم التطرق إلى التأثيرات غير الحركية ، إلى الأنواع التالية :
o الشلل الرباعي Quadriplegia or tetraplegia حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة.
o الشلل الشقي (الفالج) Hemiplegia حيث يكون الشلل في نصف الجسم
o الشلل النصفي Paraplegia حيث يكون الشلل في الأطراف السفلية
o الشلل الثلاثي Triplegia حيث يكون الشلل في ثلاثة أطراف
o شلل أحادي الطرف Monoplegia حيث يكون الشلل في طراف واحد فقط
o الشلل النصفي الطرفي المزدوج Diaplegia حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة ، ولكن في الأطراف السفلى أكثر وضوحاً من الأطراف العليا
o الشلل الشقي المزدوج Douple hemiplegia حيث يكون هناك شلل في الأطراف الأربعة ، ولكن في الأطراف العليا أكثر منه في الأطراف السفلى.
ما هي نسبة الإصابة حسب كل نوع ؟
تختلف هذه النسب حسب نوع الدراسة ونسبة إنتشار المسببات ، وفي دراسة أجريت في نيويورك وجد 73.4 % الشلل الدماغي التشنجي ، 1% الشلل الدماغي الكنعي ، 12.5 % الشلل الدماغي الرنحي ، 7 % الشلل الدماغي المختلط ، 3 % الصّمّل ، 0.5 % الأهتزازي.
في نفس الدراسة وجد 47% رباعي الأطراف، 46% شلل شقي ( فالج)، 5% طرفي .
ما هي أنواع الشلل الدماغي وظيفياً ؟
بالإضافة إلى تقسيم الأنواع حسب مكان الأصابة فإنه من الممكن تقسيم الشلل الدماغي سريرياً حسب الأعراض المصاحبة للخلل الحركي السائد إلى عدة أنواع منها :
1. الشلل الدماغي التشنجي ( التقلصي ) SPASTIC CP
o أكثر الأنواع شيوعاً حيث يبلغ 50-60% من الحالات
o يكون السبب في 80% من الحالات الولادة قبل الأوان ( الخدج )
o الإصابة عادة ما تكون في قشرة الدماغ Cerebral cortex
o يكون هناك زيادة في مستوى المقوية العضلية
o أصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والأدراك بدرجات متفاوتة.
2. الشلل الدماغي الكنعي ( الدودي ) ATHETOID CP
o الإصابة في العقد العصبية القاعدية Basal ganglion
o تظهر الأعراض على شكل إرتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها
o وجود حركات دودية للأطراف ( بوجود الحركة ، بعدم وجود الحركة )
o قد يكون مصحوباً بسيلان اللعاب مع صعوبات في السمع والكلام.
3. الشلل الدماغي الرنحي ( اللاتناسقي الحركي ) ATAXIC CP
o الإصابة عادة ما تكون في المخيخ Cerebellum
o تظهر الأعراض على شكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وإرتعاشية غير منتظمة.
4. الشلل الدماغي المختلط MIXED CP
في هذا النوع لا تنطبق عليه اعراض الأنواع السابقة ، ولكن هناك بعض الأعراض من كل نوع نتيجة إصابة أكثر من منطقة بدرجات متفاوتة .
5. أنواع أخرى أقل إنتشاراً ، ومنها :
o عسر المقوية العضلية Dystonia : حيث تظهر على شكل تحرك الجسم بشكل متقطع ، آخذاً وضعيات شاذة
o الصّمّل Rigidity تيبس المفاصل والأطراف مع وجود مقاومة مستمرة على طول مدى الحركة ( علامة أنبوب الرصاص ) Lead pipe
o الرجفان Tremor وهي حركات إهتزازية في الأطراف
o غياب المقوية العضلية Atonia وهو وهن العضلات وإرتخائها التام
المراجع
موقع طبيبك
التصانيف
صحة