هناك الكثير من الطرق للتنفيس عن الغضب، مثل إغلاق الباب بعنف أو الصراخ بصوت عال أو توجيه اللكمات إلى الوسائد. وأوضح باحثون في علم النفس أن هذه التصرفات لا تجعل الشخص الغاضب يتخلص من غضبه ويستعيد هدوءه مرة أخرى، بل على العكس. هذه التصرفات تزيد من حدة غضبه وعدوانيته. على سبيل المثال، مَن يقتل خصمه في إحدى ألعاب الفيديو، فإنه لا يتعامل بعد ذلك بهدوء مع الآخرين، وإنما يُبدي استعداداً أكبر لمهاجمة الآخرين وفقاً لما ورد في مجلة «علم النفس اليوم» الصادرة في مدينة فاينهايم جنوب غرب ألمانيا.
وأرجعت أستاذة علم النفس الألمانية هانلورا فيبر السبب إلى أن ردود الفعل العنيفة تُزيد من حدة المشاعر السلبية، وتطلق العنان لمزيد من الأفكار العدائية. وأضافت فيبر أن الاعتقاد بإمكان التنفيس عن الغضب والضيق بتصرفات عدائية يُعد اعتقاداً خاطئاً وليس هناك دليل علمي على صحته.
المراجع
www.weqaia.com/?p=23190موسوعة الوقاية
التصانيف
حياة