| إن جاءك اللّيل، واستوحشت ظلمته |
فقل لها: جاء بي من ها هنا القمرُ
|
| وإن سئمت حديث النّاس وانطفأت |
كلُّ الزوايا ، فقل ماقاله عمرُ
|
| واقبس به جذوة الإيمان في زمنٍ |
ضاقت به زمرٌ ، واستبشرت زمرُ
|
| فأمّتي غاب حاديها وقد شربت |
كأس المذلّة ، والأعداء تأتمر
|
| جاؤوا يؤمّون أرض الخير تسبقهم |
جحافلٌ أُمرت ، يابئس من أَمروا
|
| وأمّتي بئس ما تخفيه من عٌدَدٍ |
لمّا استنامت وطاب الفيءُ والثمرُ
|
| وهي التي في زمانٍ مرّ: قسْورَةٌ |
إن صاح منها زئيرٌ: فرّت الحُمُرُ |
|
| أستغفر اللّه كم أقسو | ففتيتنا
| البيت ،في عامهم، حجّوه واعتمروا
|
| والّليل ضاق من الألحان ..مزدحماً |
فصار للّه حتّى : الرقص والسََّمَرُ | |
|
| ما الغربُ إلاّ أحاديثٌ وأخيلةٌ |
فقد عمرْنا من الأجواءِ ماعمروا |
|
| إن قيل : هم رصدوا الأقمار معجزةً |
فنحن جاء إلى أبوابنا " الأَمَرُ" |
|
| وإن أرادوا بنا شرّاً ومسغبةً |
وطاف طائفهم باللّيل ، واختمروا |
|
| فأمّتي جمعت "أوراق" غَضْبتها |
وكلّما اهتزّ جذعٌ طاح مؤتمرُ | |
|
اسم القصيدة: إن جاءك اللّيل ،واستوحشت ظلمته.
اسم الشاعر: سعود الصاعدي.
المراجع
sh6r.com
التصانيف
شعراء الآداب