أبحاث علمية حول فوائد عشبة الزوفا

  • دلت واحدة من الدراسات التي نُشرت في مجلّة Journal of Nutritional Science and Vitaminology في سنة 2003 إلى أنّ عُشبة الزوفا والتي تحوي في مكوناتها مُستخلصات تعمل كمُضادة للأكسدة، بالإضافة إلى أنها تُساهم في تقليل هضم الكربوهيدرات المُعقّدة في الجسم، مما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بارتفاع مُستويات السُكّر في الدم، ومن الممكن استخدامها كمكمل غذائي لتجنّب حدوث فرط السُكّر في الدم.[٢]
  • بينت إحدى الابحاث التي تمّ نشرها في مجلّة Journal of Essential Oil Research في سنة 2004 أنّ الزيوت الموجودة في عُشبة الزوفا قد تساعد على مكافحة الفطريات،؛ حيثُ أظهرت نتائج الدراسة أنّ هذه الزيوت تُساهم في تثبيط نموّ ما يُقارب 13 سُلالة من الفطريات.[٣]
  • دلت إحدى الابحاث التي تم اجرائها على الفئران ونُشرت في مجلّة Journal of Pharmaceutical Research International في سنة 2012 إلى أنّ استخدام مُستخلص عُشبة الزوفا قد يُساهم في دعم صحّة وسلامة المعدة، وذلك من خلال زيادة إفراز مخاط المعدة، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة.[٤]

 

أضرار عشبة الزوفا

درجة أمان عشبة الزوفا

تعتبر هذه العُشبة الزوفا آمنة لغالبيّة الأشخاص عند تناولها بكميّاتٍ مُعتدلة، أو بالجرعات الدوائيّة، إلّا أنّه يُنصح بتجنُب استخدام الزيت المُستخلص منها؛ وذلك لأنّه قد يُؤدي إلى الإصابة بالنوبات لدى بعض الأشخاص، ومن الجدير بالذّكر أنه من غير الآمن استخدام هذه العُشبة في مرحلة الحمل، كونها قد تؤدي إلى حدوث تقلصات في الرحم، وتحفيز الدورة الشهريّة، مما قد يؤدي إلى حدوث الإجهاض، كما أنّه لا توجد أدلّة علمية كافية حول درجة أمان تناولها للحوامل؛ لذلك يُنصح بتجنُّب استهلاكها خلال فترة الرضاعة الطبيعيّة، بالإضافة إلى أنّه من غير الآمن إعطاء هذه العُشبة للأطفال، فقد تمّ الإبلاغ عن حالة لطفل استهلك ما يتراوح من 2 إلى 3 قطرات من زيت عُشبة الزوفا وقد أُصيب بالتشنجات.[١]


 

محاذير استخدام عشبة الزوفا

قد يُسبب استهلاك عشبة الزوفا بعض الآثار غير المرغوب بها لدى بعض الفئات من الأشخاص، وفيما يأتي توضيحٌ لذلك:

  • النوبات: إذ يُحذَّر من استخدام نبات الزوفا للأشخاص الذين سبقت لهم الإصابة بالنوبات، وذلك لأنّها قد تؤدي إلى تفاقم الحالة لديهم، وتعرضهم لنوبات الصرع.[٥]
  • الحساسيّة: قد يُسبب تناول عشبة الزوفا ظهور بعض ردود الفعل التحسسيّة للأشخاص الذين يُعانون من حساسيّة تجاهها، أو تجاه النباتات التي تنتمي إلى نفس فصيلتها وهي فصيلة الشفويات (بالإنجليزيّة: Lamiaceae)، مثل: النعناع, كما قد يُؤدي تناولها بكمياتٍ كبيرة ومُفرطة إلى الإصابة بالغثيان والتقيؤ.[٦]


لمحة عامة حول عشبة الزوفا

عُشبة الزوفا (بالإنجليزيّة: Hyssop)، هي من النباتات المُعمّرة دائمة الخُضرة، والتي يعود أصلها لمنطقة البحر الأبيض المتوسّط، كما توجد في كلٍّ من جنوب فرنسا، وآسيا، واستُخدمت قديماً لدى العرب واليونانيين، ثم بدأ استخدامها من قبل الأوروبيين في فترة العصور الوسطى، وتوجد أربعة أنواعٍ من هذا النبات يُمكن تمييزها بشكلها الفريد؛ حيثُ ينمو طول العشبة إلى ما يتراوح من 60 إلى 90 سنتيمتراً تقريباً، وتمتلك أوراقاً رفيعةً ومُدبّبة، وأزهاراً صغيرةً ذات لونٍ أرجوانيّ مُزرق تنمو بشكلٍ رأسي منذ بداية شهر 6 من كل سنة وتمتاز بطول موسم إزهارها،[٧] وتجدر الإشارة إلى أنّ عشبة الزوفا تُستخدم في إضفاء النكهات للسلطات والحساء، وذلك نظراً لامتلاكها نكهةً عطريّة لاذعة، تشبه نكهة الميرميّة، أو النعنع، كما يُمكن استخدام الزيت المُستخلص منها، أو أزهارها الطازجة، أو بعد تجفيفها.[٨]



المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

نباتات  أعشاب   العلوم التطبيقية