كل الطرقات مفتوحة
|
أمامي، كل الأحاجي محلولة
|
سلفا؛ طرقة على الباب، وينفتح…
|
الليل، للنهار، زوجة.
|
ومع ذلك
|
ففي نهر الدم أخوض، ولن ألقى البوابة
|
أو أدخل ليلا إلى المدينة
|
في مهرجان من نباح الكلاب.
|
وما هي إلا نبضة
|
سرية من دم القصيدة
|
تسمح لي بالدخول.
|
وها هي المسألة:
|
أي علقم أشرب، أي إيقاع أتبع حتى
|
أتحاشى الجنون…
|
سوى هذه الكلبة
|
التي تغطي بعوائها الأفق
|
سوى هذه الذئبة المجنونة
|
سائحة في خيالاتي
|
قائلة للعالم أنها تعرف أسراري
|
مهما نزفتُ، أو تلفظتُ بهذا الزبد
|
مهما، ومهما…
|