زعموا أنّ ثعلبًا أتى أجمة فيها طبل معلّق على شجرةٍ، وكلّما هبت الريح على قضبان الشجرة حركتها، فضربت الطبل، فسُمِعَ له صوت عظيم. فتوجّه الثعلب نحوه، فلما أتاه وجده ضخمًا، فأيقن بكثرة الشحم واللحم، فعالجه حتى شقه. فلما رآه أجوف، لا شيء فيه، قال: لا أدري… ربّما كانت أتفه الأشياء أجهرها صوتًا وأعظمها جثةً.


المراجع

al-hakawati.net

التصانيف

قصص أطفال  مجتمع   الآداب   قصة